المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السفير الروسي لأفغانستان: المقاومة لطالبان محكوم عليها بالفشل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
السفير الروسي لأفغانستان: المقاومة لطالبان محكوم عليها بالفشل
السفير الروسي لأفغانستان: المقاومة لطالبان محكوم عليها بالفشل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ماريا فاسيليفا

موسكو (رويترز) – أشاد السفير الروسي إلى أفغانستان يوم الجمعة بأداء حركة طالبان منذ استيلائها على السلطة، قائلا إنه ليس هناك أي بديل لها وإن أي مقاومة لها محكوم عليها بالفشل.

وتعكس تصريحات السفير دميتري جيرنوف جهود روسيا لتعميق العلاقات الجيدة أصلا مع طالبان لكن دون الوصول بعد إلى حد الاعتراف بهم كحكام شرعيين لدولة حاولت موسكو من قبل السيطرة عليها وفشلت وانسحبت قوات الاتحاد السوفيتي منها في 1989.

وتريد روسيا أن تضمن أن الاضطرابات في أفغانستان لن تصل إلى وسط آسيا الذي كان جزءا من الاتحاد السوفيتي وتعتبره باحتها الخلفية وأن المنطقة لن تتحول إلى منصة انطلاق لجماعات متطرفة.

وقال جيرنوف متحدثا لرويترز من كابول عبر تطبيق زووم إن الموقف الأمني في العاصمة أفضل كثيرا مما كان عليه قبل استيلاء طالبان على السلطة وتحدث بتفاؤل عن المستقبل وقال “المزاج العام في كابول يمكن وصفه بأنه أمل حذر”.

وتابع قائلا “كان هناك نظام سيء وقد اختفى والناس تشعر بالأمل. يقولون لا يمكن أن يكون الوضع أسوأ مما كان وبالتالي عليه أن يكون أفضل. لكن ذلك اختبار آخر على طالبان النجاح فيه. بعد أن تعيد النظام، عليها أن تبدأ في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية”.

وتتناقض تصريحات السفير الروسي مع تلك الصادرة عن بعض السياسيين الغربيين ونشطاء معنيين بالدفاع عن الحقوق والذين يشعرون بتشكك عميق ويخشون من أن الحركة ستوجه قوتها ضد من تعتبرهم غير متسقين مع تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

لكن جيرنوف قال إن الحقائق تغيرت على الأرض وإن طالبان قطعت عددا من الوعود المشجعة.

وأضاف “لا يمكننا تجاهل الواقع. إنها (طالبان) السلطة الفعلية. ليس هناك بديل عن طالبان في أفغانستان”.

وقال جيرنوف عن إعلان بعض الشخصيات مثل ابن أحمد شاه مسعود والنائب الأول للرئيس عمر الله صالح مناهضة طالبان “ليس لديهم أي إمكانيات عسكرية. ولا يوجد الكثير من الناس في صفهم. على حد علمنا لديهم سبعة آلاف مسلح ولديهم بالفعل مشكلات مع الوقود”.

كما شكك السفير الروسي في فكرة أن كل الأفغان يريدون الفرار من البلاد بسبب طالبان.

وقال عن الخروج الجماعي الفوضوي “الكثيرون يعتبرون الموقف الراهن فرصة محتملة لبدء حياة جديدة (في الغرب) وربما ذلك ليس مرتبطا بطالبان”.