المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رحلة جوية جديدة لأفغان معرضين للخطر تصل إلى أمريكا يوم الاثنين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

واشنطن (رويترز) – قالت مسؤولة كبيرة بوزارة الخارجية الأمريكية إن التزام الولايات المتحدة تجاه الأفغان المعرضين للخطر يتخطى الموعد النهائي الذي حدده الرئيس جو بايدن للانسحاب من أفغانستان بحلول 31 أغسطس آب، مضيفا أن الوعد الذي قطعه بتوفير ممر آمن لم “يكن له تاريخ انتهاء”.

وقالت المسؤولة في إفادة للصحفيين شريطة عدم كشف هويتها، “التزامنا تجاه الأفغان المعرضين للخطر لن ينتهي بحلول 31 أغسطس“، لكنها لم توضح كيف يمكن لواشنطن أن تواصل جهودها لنقل أناس جوا في حال انسحابها انسحابا كاملا من البلاد.

واستولت حركة طالبان على مقاليد الأمور في أفغانستان منذ أكثر من أسبوع في وقت كانت فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها يسحبون قواتهم من البلاد بعد حرب استمرت لعشرين عاما واندلعت في غضون أسابيع من هجمات شنها مسلحو القاعدة في الحادي عشر من سبتمبر أيلول على الولايات المتحدة عام 2001.

ودفع الذعر أفغانا وأجانب إلى التدفق على مطار العاصمة الأفغانية لأيام، وهم يحاولون جاهدين اللحاق بأي رحلة جوية تقلهم إلى خارج البلاد قبل أن تستكمل القوات التي تقودها الولايات المتحدة انسحابها بحلول نهاية الشهر الجاري.

وقالت المسؤولة “سمعنا من طالبان … أنهم يريدون أن يكون لديهم مطار يعمل بشكل جيد بعد مغادرة الجيش الأمريكي … ووافقت طالبان أيضا على السماح بتوفير ممر آمن إلى المطار وهو التزام ليس له موعد انتهاء”.

وأضافت المسؤولة أنه حتى في حال جلاء القوات الأمريكية، فإن الولايات المتحدة تتوقع أن تكون لدى الأفغان المعرضين للخطر الفرصة لمغادرة البلاد.

غير أن التقارير على الأرض تظهر بالفعل أن الأشخاص الذين ينتظرون إجلاءهم يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر إلى مطار كابول ويواجهون أوضاعا فوضوية عند بوابات المطار قبل أن يتمكنوا من اختراق الحشود للصعود على متن طائرة.

وأعلن الجيش الأمريكي في بيان يوم الاثنين مقتل أحد أفراد القوات الأفغانية وإصابة آخرين خلال تبادل لإطلاق النار خارج المطار، غير أنه لم يُصب أي من أفراد الجيش الأمريكي بأذى.

وأضافت المسؤولة في الإفادة نفسها أن رحلة جوية جديدة لمن تم إجلاؤهم من الأفغان المعرضين للخطر ستصل إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق يوم الاثنين قادمة من قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، مضيفة أن وتيرة الرحلات الجوية ستزيد من مراكز الإيواء المؤقت لمن يُنقلون من كابول.

وفي الوقت الراهن هناك ثمانية مراكز عبور في ست دول تستضيف أكثر من 17 ألف شخص.

وأضافت المسؤولة “سيتسنى لمراكز العبور التي رتبناها في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا التعامل مجتمعة مع ما يقرب من 15 ألف شخص على أساس متجدد، مما سيمكننا من متابعة عمليات الإجلاء باستمرار من كابول”.

وأردفت قائلة “أقلعت اليوم أول رحلة طيران لمقدمي طلبات تأشيرات الهجرة الخاصة من ألمانيا إلى الولايات المتحدة ونتوقع أن يستمر هؤلاء في الزيادة”. وتُخصص هذه التأشيرات لمن كانوا يعملون مع الجيش الأمريكي.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة تتوقع أن تُجلي ما بين 50 ألفا و65 ألفا من أفغانستان. وتشير تقديرات مدافعين عن حقوق الإنسان إلى أن هذا العدد أقل من ذلك المؤهل للحصول على ملاذ آمن.

ونفت المسؤولة التقارير التي تفيد بأن الأمريكيين فقط هم الذين يتمكنون من الوصول إلى مطار كابول وبأن الآخرين يُمنعون.