المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كاملا هاريس: الصين تمارس الترهيب لكسب دعم لمطالبها في بحر الصين الجنوبي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
كاملا هاريس: الصين تمارس الترهيب لكسب دعم لمطالبها في بحر الصين الجنوبي
كاملا هاريس: الصين تمارس الترهيب لكسب دعم لمطالبها في بحر الصين الجنوبي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

سنغافورة (رويترز) – اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي كاملا هاريس الصين يوم الثلاثاء بممارسة سياسة القسر والترهيب لكسب دعم لمزاعمها غير القانونية بالسيادة في بحر الصين الجنوبي، في أشد هجوم لها على الصين خلال زيارة لجنوب شرق آسيا وصفتها بأنها بالغة الأهمية للأمن الأمريكي.

وتزور هاريس خلال جولتها التي تستغرق سبعة أيام سنغافورة وفيتنام، في ثاني جولة خارجية لها. وتهدف الزيارة إلى التصدي لنفوذ الصين الأمني والاقتصادي المتنامي وتناول المخاوف المتعلقة بمزاعمها بالسيادة على مناطق محل نزاع في بحر الصين الجنوبي وإظهار أن واشنطن يمكنها تولي زمام الأمور.

وفي كلمة ألقتها في سنغافورة طرحت هاريس الرؤية الأمريكية للمنطقة والتي تستند إلى حقوق الإنسان ونظام دولي قائم على قواعد محددة.

وأصبح تحويل الاهتمام والموارد إلى المنطقة محوريا بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن في وقت تحاول فيه الابتعاد عن الاهتمامات الأمنية القديمة مع انسحاب قواتها من أفغانستان.

ووصفت الإدارة الأمريكية المنافسة القائمة مع الصين بأنها “أكبر اختيار جيوسياسي” في القرن الحالي، وشهدت منطقة جنوب شرق آسيا سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى قام بها مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية منهم وزير الدفاع لويد أوستن.

وقالت هاريس في كلمتها “نعلم أن بكين تواصل سياسة القسر والترهيب لتأكيد مزاعم تتعلق بالغالبية العظمى من بحر الصين الجنوبي”.

وأضافت “هذه المطالب غير القانونية تم رفضها في 2016 بقرار قضائي تحكيمي، ولا تزال أفعال بكين تقوض النظام القائم على قواعد وتهدد سيادة الدول”. وكانت تشير بكلامها إلى حكم دولي صدر في لاهاي بشأن مطالب الصين.

وردا على تصريحاتها قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين إن “النظام” الذي تريده الولايات المتحدة نظام يمكنها من خلاله أن “تفتري على الدول الأخرى وأن تقمعها وتضغط وتتنمر عليها دون أن تدفع أي ثمن”.

وبدأت هاريس كلمتها يوم الثلاثاء بالحديث عن أفغانستان، وقالت إن الولايات المتحدة “تركز بشدة” على مهمة “إجلاء المواطنين الأمريكيين والشركاء الدوليين والأفغان الذين عملوا جنبا إلى جنب معنا وغيرهم من الأفغان المهددين”.

وبعد إلقاء كلمتها أجرت مناقشات مع رجال أعمال كبار بشأن قضايا سلاسل الإمداد. وتعتزم في وقت لاحق السفر إلى فيتنام حيث تجتمع مع كبار المسؤولين هناك يوم الأربعاء.