المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 7 على الأقل من طالبان في اشتباك في بانجشير

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Anti-Taliban leader Massoud says negotiation only way forward
Anti-Taliban leader Massoud says negotiation only way forward   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

(رويترز) – قال عضوان من الجماعة الرئيسية المعارضة لحركة طالبان في أفغانستان إن اشتباكا دار بين قوات طالبان ومقاتلي جماعتهم في وادي بانجشير شمالي العاصمة كابول مساء الاثنين وأسفر عن مقتل سبعة على الأقل من الحركة.

ومنذ سقوط كابول في 15 أغسطس آب كان إقليم بانجشير هو الوحيد الذي صمد أمام طالبان، وإن كان قتال قد دار أيضا في إقليم بغلان المجاور بين طالبان وفصيل محلي مسلح.

وقال فهيم دشتي المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية الموالية للزعيم المحلي أحمد مسعود إن القتال دار عند المدخل الغربي للوادي حيث هاجمت طالبان مواقع للجماعة.

وأضاف أن قوات الجماعة صدت الهجوم، الذي ربما كان اختبارا لدفاعات الوادي، وأن ثمانية من عناصر طالبان لقوا مصرعهم كما أصيب عدد مماثل. وأشار إلى إصابة اثنين من أعضاء قوات المقاومة الوطنية.

وقال بسم الله محمدي عضو الحركة المعارضة الذي كان وزيرا في حكومة الرئيس السابق أشرف غني على تويتر “في الليلة الماضية هاجمت طالبان بانجشير، لكنها هُزمت وقُتل سبعة وأصيب عدد آخر”.

وأضاف “انسحبوا بعد تكبد خسائر ثقيلة”.

ولم يتسن التواصل مع متحدث باسم طالبان للحصول على تعليق.

ومسعود هو ابن أحمد شاه مسعود، قائد المجاهدين السابق ضد السوفيت، وقد رسّخ وضعه في وادي بانجشير من خلال قوة من عدة آلاف تضم ميليشيات محلية وفلول الجيش ووحدات من القوات الخاصة.

وقد دعا مسعود إلى تسوية يجري التفاوض عليها مع طالبان لكنه قال إن قواته ستقاوم إن هوجم إقليمه في الوادي الجبلي الضيق.

وانتقلت قوة كبيرة من مقاتلي طالبان إلى المنطقة، لكن الجانبين كانا منخرطين حتى الواقعة الأخيرة في مفاوضات وتجنبا القتال.

ودوت أصداء الأعيرة النارية ابتهاجا في أنحاء كابول اليوم الثلاثاء مع سيطرة مقاتلي طالبان على المطار بعد انسحاب آخر القوات الأمريكية منهية حربا دامت 20 عاما وتركت الحركة الإسلامية المسلحة أقوى مما كانت عليه في 2001.