المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة أمريكية: قوات تيجراي نهبت مستودعات الإغاثة في إقليم أمهرة الإثيوبي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
U.S., EU warn of influx of Eritrean troops in Ethiopia's Tigray
U.S., EU warn of influx of Eritrean troops in Ethiopia's Tigray   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

أديس أبابا (رويترز) – قال مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في إثيوبيا يوم الثلاثاء إن قوات إقليم تيجراي نهبت في الأسابيع القليلة الماضية مستودعات خاصة بوكالته، التابعة للحكومة الأمريكية، في إقليم أمهرة.

واندلعت الحرب في إقليم تيجراي الجبلي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التي تسيطر على الإقليم. وأدى الصراع إلى مقتل الألوف وتسبب في أزمة إنسانية.

وبعد استعادتها السيطرة على معظم أراضي تيجراي في أواخر يونيو حزيران وأوائل يوليو تموز دخلت قوات تيجراي إقليمي عفار وأمهرة المجاورين فشردت مئات ألوف آخرين من بيوتهم.

وقال شون جونز، مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في إثيوبيا، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة (إي.بي.سي) “لدينا دليل على أن العديد من مستودعاتنا نُهبت وأُفرغت تماما في الإقليمين، لا سيما في أمهرة، حيث دخل جنود الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”.

وأضاف “أعتقد أن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي كانت انتهازية جدا”.

ولم يرد ممثلون من الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي ومكتب رئيس الوزراء أبي أحمد بعد على طلبات للتعليق.

وقال متحدث باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “أي تدخل أو سرقة للمساعدات الإنسانية غير مقبول ويمنع وصول المساعدات الضرورية للأشخاص الذين يحتاجونها. للأسف، نشهد منذ بداية الصراع في شمال إثيوبيا أمثلة على قيام جميع الأطراف بالنهب”.

وتقدر الوكالة أن ما يصل إلى 900 ألف شخص في تيجراي يعانون بالفعل أوضاع المجاعة بينما هناك خمسة ملايين آخرين في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية.

وأوضح مدير بعثة الوكالة الأسبوع الماضي أن هذه أول مرة خلال الحرب المستعرة منذ تسعة أشهر ينفد الطعام من موظفي الإغاثة الذين يوزعونه على ملايين الجوعى، موجها اللوم للحكومة التي تقيد تنقلهم.

ولطالما تبادلت قوات تيجراي والحكومة الاتحادية الاتهامات بتعطيل تدفق مواد الإغاثة.