المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة أوروبية: روسيا تقاعست عن إجراء تحقيق مناسب حول مقتل ناشطة في الشيشان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
محكمة أوروبية: روسيا تقاعست عن إجراء تحقيق مناسب حول مقتل ناشطة في الشيشان
محكمة أوروبية: روسيا تقاعست عن إجراء تحقيق مناسب حول مقتل ناشطة في الشيشان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

موسكو (رويترز) – قضت أكبر محكمة حقوقية أوروبية بتقاعس روسيا عن التحقيق بشكل فعال في قضية خطف وقتل الناشطة الحقوقية البارزة ناتاليا إستيميروفا،‭ ‬الأمر الذي وجه يوم الثلاثاء لطمة لعائلتها التي كانت تتعشم في صدور حكم أوسع كثيرا.

وكانت إستيميروفا، التي كان عمرها 51 عاما عند مقتلها في 2009، تعمل في فرع مركز حقوق الإنسان التذكاري في جروزني وتتولى مسؤولية توثيق القتل خارج نطاق القضاء وحالات الاختفاء والانتهاكات من جانب وكالات إنفاذ القانون.

وخُطفت في يوليو تموز 2009 ثم قتلت بإطلاق الرصاص على رأسها وصدرها. وعُثر على جثتها في منطقة انجوشيا المجاورة.

وقالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في الحكم إنه لا يوجد دليل كاف لاستنتاج أن إستيميروفا خطفها عملاء للدولة كما زعمت سفيتلانا إستيميروفا، شقيقة الناشطة القتيلة والتي رفعت الدعوى.

وأوضحت المحكمة أن الأدلة في القضية “تلقي بظلال من الريبة على شمولية التحقيق“، وأن الحكومة تقاعست أيضا عن تقديم ملف التحقيق بأكمله لتقييم المحكمة.

ولم يصدر على الفور رد من السلطات الروسية. وركزت وسائل الإعلام الرسمية الروسية على حقيقة أن المحكمة لم تجد دليلا مقنعا على ضلوع الدولة في الجريمة.

وقالت لانا، ابنة إستيميروفا، إنها غير مقتنعة بما قضت به المحكمة الأوروبية.

وأضافت في بيان “سعيدة بأن المحكمة توصلت إلى عدم إجراء تحقيق مناسب، لكن ما عدا ذلك هو حكم مخيب جدا للآمال”.