المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية بريطانيا يقول في قطر إن الأمر يتطلب التواصل مع طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وزير خارجية بريطانيا يقول في قطر إن الأمر يتطلب التواصل مع طالبان
وزير خارجية بريطانيا يقول في قطر إن الأمر يتطلب التواصل مع طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

الدوحة (رويترز) – قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يوم الخميس إن الأمر يتطلب التواصل مع حركة طالبان في أفغانستان، لكن بلاده لا تعتزم الاعتراف بحكومتها في الوقت الحالي.

جاءت تصريحات راب في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، حيث زار مساكن إيواء للاجئين الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان منذ سيطرة طالبان على السلطة الشهر الماضي.

وقال الشيخ محمد إن قطر تجري محادثات مع طالبان وتتعاون مع تركيا بخصوص دعم فني من المحتمل تقديمه لاستئناف العمليات في مطار كابول.

وأضاف “نتحاور معهم، ونتحاور أيضا مع تركيا بخصوص ما إذا كان بإمكانهم تقديم مساعدة فنية على هذا الصعيد. نأمل في سماع بعض الأنباء الطيبة في الأيام القلائل المقبلة”.

وتابع “لا يوجد حتى الآن مؤشر واضح على موعد بدء تشغيل (المطار) بكامل طاقته… ما زلنا نأمل في أن نتمكن من تشغيله بأسرع ما يمكن.”

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو للصحفيين في أنقرة إنه يمكن لمطار كابول في ظل الظروف الراهنة استيعاب رحلات الطائرات العسكرية التي تقوم بعمليات الإجلاء، لكن يتعين استيفاء الشروط الأمنية وغيرها لاستقبال وتسيير الرحلات التجارية.

وقال “هذه ليست مهمة تختص بها تركيا وقطر وحدهما” داعيا إلى التنسيق الدولي ومحذرا من موجة هجرة محتملة من أفغانستان.

كانت طالبان قد سيطرت على العاصمة الأفغانية كابول الشهر الماضي لكنها لم تحدد بعد شكل إدارتها أو تكشف عن الطريقة التي تعتزم تطبيقها في الحكم.

وقال راب إنه ناقش مع المسؤولين القطريين مسألة ضمان عدم تحول أفغانستان إلى تربة خصبة للإرهاب في المستقبل ومنع تفجر أزمة إنسانية والحفاظ على استقرار المنطقة وضمان التزام طالبان بتعهدها بتشكيل حكومة أكثر شمولا.

وأضاف في تصريحات للصحفيين “التزام المملكة المتحدة إزاء أفغانستان مستمر. علينا التكيف مع الواقع الجديد”.

ومضى قائلا “أولويتنا الأولى هي ضمان المرور الآمن للرعايا البريطانيين الباقين والأفغان الذين تعاونوا مع المملكة المتحدة، وغيرهم ممن قد يكونون أكثر عرضة للخطر” مضيفا أنه سيتحدث مع قادة المنطقة حول تأمين المرور عبر دول ثالثة.

ونقلت بريطانيا سفارتها في أفغانستان من كابول إلى العاصمة القطرية الدوحة.