المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قائد‭ ‬انقلاب غينيا يمنع سفر المسؤولين إلى الخارج

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قائد‭ ‬انقلاب غينيا يمنع سفر المسؤولين إلى الخارج
قائد‭ ‬انقلاب غينيا يمنع سفر المسؤولين إلى الخارج   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

كوناكري (رويترز) – منع قائد انقلاب غينيا مامادي دومبويا يوم الاثنين سفر مسؤولي الحكومة إلى الخارج بعد يوم من قيام وحدة من القوات الخاصة بالإطاحة بالرئيس الذي طال به الوقت في الحكم ألفا كوندي وهو ما تسبب في إدانة دولية.

والانقلاب هو الرابع منذ أبريل نيسان في دول غرب ووسط أفريقيا مما أثار المخاوف من الانزلاق مجددا إلى الحكم العسكري في منطقة قطعت خطوات واسعة نحو الديمقراطية القائمة على تعدد الأحزاب منذ التسعينيات.

وقال دومبويا، وهو ضابط سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي، في اجتماع مع وزراء كوندي وكبار المسؤولين في الحكومة إن عليهم أيضا أن يسلموا سياراتهم الرسمية.

وقال في الاجتماع الذي كان متاحا حضوره لوسائل الإعلام “لن يكون هناك تتبع لأحد”.

وفي وقت لاحق اقتاد جنود يرتدون قلنسوات حمراء مسؤولي الحكومة الذين حضروا الاجتماع في صورة حشد خلا من الاحترام إلى مقر الجيش في كوناكري. ولم يتضح إلى الآن ما إذا كانوا قيد الاعتقال.

وكان متحدث باسم وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش قد قال للتلفزيون الحكومي إن عدم حضور الاجتماع سيعتبر “تمردا”.

أدى الانقلاب في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والتي تمتلك أكبر احتياطيات من البوكسيت في العالم، وهو خام يستخدم في إنتاج الألمنيوم، إلى ارتفاع أسعار المعدن إلى أعلى مستوى منذ عشر سنوات يوم الاثنين بسبب مخاوف من زيادة تعطل الإمدادات. ولا يوجد ما يشير إلى مثل هذا الاضطراب حتى الآن.

وعادت حركة السير على استحياء وأعيد فتح بعض المتاجر بأنحاء حي كالوم الإداري الرئيسي في كوناكري التي شهدت إطلاق نار كثيف طوال يوم الاحد عندما اشتبكت قوات خاصة مع جنود موالين لكوندي. وقال متحدث عسكري في التلفزيون إن الحدود الجوية والبرية أُعيد فتحها أيضا.

ومع ذلك، لا يزال الغموض يسيطر على الموقف. فبينما تحتجز وحدة القوات الخاصة كوندي على ما يبدو وأعلنت عبر التلفزيون الحكومي حل الحكومة وإلغاء الدستور، لم تعلق أفرع الجيش الأخرى على الأمر علنا حتى الآن.

ويوم الاحد قال دومبويا الذي يقود وحدة القوات الخاصة التي عزلت كوندي في التلفزيون الرسمي إن “الفقر والفساد المستشري” دفعا قواته إلى عزل كوندي من منصبه.

وندد بعض من أقوى حلفاء غينيا بالانقلاب. وسرعان ما استنكرته الأمم المتحدة بينما هدد الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بفرض عقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان ليل الاحد إن العنف والإجراءات غير الدستورية يمكن أن تقوض احتمالات الاستقرار والازدهار في غينيا.

وأضاف البيان “هذه الإجراءات يمكن أن تحد من قدرة الولايات المتحدة وشركاء غينيا الدوليين الآخرين على دعم البلاد”.

وقال مراسل لرويترز إنه على الرغم من حظر التجول طوال الليل، فقد تعرض مقر الحرس الرئاسي لكوندي للنهب.