المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية إسبانيا يعبر في باكستان عن قلقه إزاء حقوق الإنسان في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وزير خارجية إسبانيا يعبر في باكستان عن قلقه إزاء حقوق الإنسان في أفغانستان
وزير خارجية إسبانيا يعبر في باكستان عن قلقه إزاء حقوق الإنسان في أفغانستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

إسلام اباد (رويترز) – عبّر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يوم الجمعة في تصريحات بإسلام اباد عن قلقه إزاء حقوق الإنسان ومعاملة النساء في أفغانستان في ظل حكومة طالبان الجديدة هناك.

ويزور ألباريس باكستان سعيا لطلب المساعدة في تأمين عملية إجلاء من أفغانستان لمن عملوا مع القوات الإسبانية.

وقال ألباريس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي “في هذه اللحظات تحديدا هناك قلق، ولا يمكنني إخفاء ذلك، إزاء وضع النساء وحقوق الإنسان وحرية الحركة في أفغانستان”.

ومضى قائلا “بوسعي أن أؤكد لكم أن حقوق النساء وحقوق الإنسان تهمنا دائما في أي منطقة في العالم”.

ومنذ سيطرة طالبان على أفغانستان يوم 15 أغسطس آب تم تفريق عدد من الاحتجاجات بالشوارع قادتها نساء واعتقال وضرب أشخاص. ووعدت طالبان بالتحقيق في تلك الأحداث.

وعندما كانت طالبان في الحكم سابقا في الفترة من عام 1996 إلى 2001 فرضت تفسيرا صارما للشريعة الإسلامية وغالبا ما كانت تعاقب الناس بالجلد وقطع الأيدي والإعدام. وفي ذلك الوقت فرضت الحركة قيودا شديدة على النساء في مجالي التعليم والعمل.

وفي هذه المرة سعت طالبان إلى الظهور بوجه تصالحي. وقال كل من الوزيرين إن على طالبان أن تثبت ذلك بالأفعال.

وقال قرشي إن هذا هو السبب في أن حكومات الدول الأخرى تحجم عن الاعتراف بحكومة طالبان التي شكلتها في السابع من الشهر الجاري.

وأضاف “أرى اهتماما ورغبة في التعامل لكني لا أرى اندفاعا للاعتراف”.

وطلب ألباريس تعاون باكستان في تأمين مرور آمن لجميع من عملوا مع القوات الإسبانية أو المؤسسات الأخرى في أفغانستان خلال وجود حلف شمال الأطلسي هناك على مدى عشرين عاما.

وقال “نريد أن يكون بمقدور المتعاونين الأفغان الذين عملوا مع المؤسسات الإسبانية المختلفة خلال تلك السنوات مغادرة هذه الدولة التي يريدون مغادرتها سلميا والمجيء إلى إسبانيا”.

وتقول إسبانيا إنها أجلت بالفعل ما يزيد على 2200 شخص من أفغانستان، معظمهم أفغان مهددون بانتقام حكومة حركة طالبان منهم.

وأرسلت إسبانيا 27 ألف جندي خلال مشاركتها في الحرب التي استمرت 20 عاما. وتوفي 102 من جنودها هناك.