كوناكري (رويترز) - وصل وفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى عاصمة غينيا يوم الجمعة على أمل دفع المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي إلى حكم دستوري بقيادة مدنية.
وعزز ثالث انقلاب في منطقة غرب أفريقيا منذ أبريل نيسان مخاوف بشأن عودة الحكم العسكري في منطقة كانت قد بدأت تغير الصورة العامة عنها بأنها منطقة انقلابات.
وعلق زعماء إقليميون عضوية غينيا في تكتل إيكواس المؤلف من 15 دولة يوم الأربعاء، لكنهم أحجموا عن فرض المزيد من العقوبات.
وأعلن الاتحاد الأفريقي يوم الجمعة إنه علق مشاركة غينيا في جميع الأنشطة وهيئات اتخاذ القرار بسبب الانقلاب ليدعم بذلك قرار زعماء إيكواس.
وسيرأس وفد إيكواس رئيس مفوضية المجموعة جان كلود كاسي برو ووزيرة الشؤون الخارجية في غانا شيرلي أيوركور بوتشواي ووزير خارجية بوركينا فاسو ألفا باري.
وقال مسؤول إقليمي رفيع المستوى لرويترز يوم الخميس إن الوفد سيحاول حث المجلس العسكري على تعيين رئيس وزراء مدني "يحظى بالمصداقية" في أقرب وقت ممكن للمساعدة في إعادة البلاد إلى النظام الدستوري.