المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشرطة الإسرائيلية تقبض على اثنين من السجناء الفلسطينيين الستة الهاربين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الشرطة الإسرائيلية تقبض على اثنين من السجناء الفلسطينيين الستة الهاربين
الشرطة الإسرائيلية تقبض على اثنين من السجناء الفلسطينيين الستة الهاربين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من رامي أيوب

الناصرة (رويترز) – قالت الشرطة الإسرائيلية إنه تم إلقاء القبض يوم الجمعة على اثنين من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن إسرائيلي شديد الحراسة في وقت سابق هذا الأسبوع، مضيفة أن الرجلين قُبض عليهما في منطقة قرب مدينة الناصرة العربية بشمال إسرائيل. وتبع الإعلان إطلاق صاروخ من قطاع غزة.

وما زال الأربعة الآخرون مطلقي السراح وسط مطاردة ضخمة تقوم بها القوات الإسرائيلية في شمال إسرائيل، حيث تقع مدينة الناصرة العربية، وفي الضفة الغربية.

وفر الستة، وهم خمسة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وعضو في حركة فتح، في وقت مبكر من يوم الاثنين بعد أن حفروا نفقا بدايته حفرة بجوار دورة المياه في زنزانتهم.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الاثنين اللذين ألقي القبض عليهما في جبل القفزة عضوان في حركة الجهاد الإسلامي. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشرطة توصلت إلى مكانهما بعد وشاية من سكان في الناصرة كان الرجلان طلبا منهم طعاما.

وظهر في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي ضباط إسرائيليون يضعون رجلين في الجزء الخلفي من سيارتي شرطة منفصلتين. وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الرجلين لم يبديا مقاومة للاعتقال.

وبعد ساعات من وقوعهما في الأسر، أطلق نشطاء في قطاع غزة صاروخا باتجاه إسرائيل اعترضه نظام القبة الحديدية، حسبما قال الجيش الإسرائيلي. ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو إصابات.

وقالت فصائل فلسطينية إن اعتقالهما ستترتب عليه تداعيات.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان “نحمل العدو المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين البطلين اللذين تم اعتقالهما في مدينة الناصرة وأي مساس بحياتهما سيعني إعلان حرب على الشعب الفلسطيني”.

والستة إما مدانون أو مشتبه بأنهم دبروا أو نفذوا هجمات مميتة على إسرائيليين.

وتعهدت إسرائيل بإلقاء القبض على الستة جميعا. ويقول مسؤولون إنهم سيحققون في أي إخفاقات سمحت بهروبهم.

وشارك فلسطينيون في مظاهرات تأييد لهم في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية باعتبارهم من أبطال الكفاح الوطني.