المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لجنة تتلقى آلاف الوثائق المتعلقة باقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي في 6 يناير

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
لجنة تتلقى آلاف الوثائق المتعلقة باقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي في 6 يناير
لجنة تتلقى آلاف الوثائق المتعلقة باقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي في 6 يناير   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من باتريشيا زنجرل

واشنطن (رويترز) – قال متحدث باسم لجنة في الكونجرس الأمريكي تحقق في أحداث الهجوم الدامي على مبنى الكونجرس في السادس من يناير كانون الثاني إن اللجنة تلقت آلاف الوثائق قبل المهلة الأخيرة التي انتهت الخميس كي تقدم الشركات والوكالات الحكومية ما لديها من وثائق.

كما بدأ الأرشيف الوطني، المعني بالتعامل مع السجلات الرئاسية، في مراجعة تسبق النشر لوثائق تتعلق بفترة ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض وهي من بين ما طلبته اللجنة في إطار التحقيق أيضا.

وكانت لجنة التحقيق المختارة في مجلس النواب، الذي يقوده ديمقراطيون، قد أعلنت الشهر الماضي عن طلبات تفصيلية لمواد ووثائق متعلقة باقتحام مبنى الكونجرس بما في ذلك سجلات الاتصالات من البيت الأبيض في عهد ترامب على أن تقدم في موعد أقصاه التاسع من سبتمبر أيلول.

وقال المتحدث في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني “تلقت اللجنة المختارة آلاف الصفحات من الوثائق استجابة لأول مجموعة من الطلبات وفريق التحقيقات على تواصل فعال للحفاظ على تدفق المعلومات”.

وقلل ترامب من شأن طلب الوثائق من إدارته السابقة وقال إن تلك المواد محمية بموجب مبدأ قانوني يسمح للبيت الأبيض برفض الانصياع لطلبات تقديم سجلاته بموجب إجراءات مثل الاستدعاء أمام الكونجرس وقانون حرية المعلومات.

وقال المتحدث باسم اللجنة في البيان “اللجنة المختارة للتحقيق على دراية أيضا بأن الأرشيف الوطني ينفذ العملية المطلوبة قانونا بمراجعة السجلات الرئاسية”.

واقتحمت حشود مؤيدة لترامب المبنى لدى اجتماع الكونجرس لإقرار فوز جو بايدن بالرئاسة في الانتخابات، مما تسبب في تأخير العملية لعدة ساعات بينما فر نائب الرئيس وقتها مايك بنس وأعضاء الكونجرس وموظفوه وصحفيون من مثيري الشغب.

واعتقلت السلطات نحو 600 شخص فيما يتعلق بالهجوم الذي اعتبر أسوأ أحداث عنف يشهدها مبنى الكونجرس منذ الغزو البريطاني أثناء حرب عام 1812.

وتوفي أربعة أشخاص في أحداث السادس من يناير كانون الثاني أحدهم برصاص الشرطة والباقين بأسباب طبيعية. وتوفي أحد أفراد شرطة الكونجرس متأثرا بإصاباته في اليوم التالي بينما أصيب أكثر من 100 شرطي. وانتحر أربعة من أفراد الشرطة الذين شاركوا في تأمين الكابيتول فيما بعد.