المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تدعو مدير وكالة الطاقة الذرية لزيارة طهران قبل مواجهة مع الغرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تدعو مدير وكالة الطاقة الذرية لزيارة طهران قبل مواجهة مع الغرب
إيران تدعو مدير وكالة الطاقة الذرية لزيارة طهران قبل مواجهة مع الغرب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من فرانسوا ميرفي وباريسا حافظي وجون ايرش

فيينا (رويترز) – يتوجه رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران هذا الأسبوع لإجراء محادثات قد تسهم في تخفيف حدة المواجهة بين إيران والغرب والتي تنذر بالتصعيد مما يهدد بتقويض المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وقال ثلاثة من الدبلوماسيين الذين يتابعون أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن كثب إنه تم تأكيد زيارة جروسي والتي ستأتي قبل الاجتماع المقرر هذا الأسبوع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة.

وقال دبلوماسيان إن جروسي سيجتمع مع الرئيس الجديد لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي يوم الأحد.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومبعوث إيران لديها الزيارة والاجتماع.

وقالت الوكالة في بيان إن “المدير العام رافائيل ماريانو جروسي سيلتقي مع نائب رئيس جمهورية إيران الإسلامية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في طهران يوم الأحد”.

وأضافت أن من المتوقع أن يعقد جروسي مؤتمرا صحفيا لدى عودته إلى مطار فيينا في نحو الساعة 8.30 مساء (1830 بتوقيت جرينتش)

وتوقفت محادثات منفصلة وغير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة للامتثال للاتفاق النووي منذ يونيو حزيران. وحثت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون إدارة الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي، التي تولت السلطة في أغسطس آب، على العودة إلى المحادثات.

وبموجب اتفاق 2015 بين إيران والقوى الكبرى، وافقت طهران على وضع قيود على أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

* عقوبات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وأعاد فرض عقوبات اقتصادية مؤلمة على إيران. وردت طهران اعتبارا من عام 2019 بخرق العديد من القيود الأساسية للاتفاق مثل تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء أقرب إلى تلك المستخدمة في انتاج أسلحة نووية.

ويتعين على القوى الغربية أن تقرر خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما إذا كانت ستضغط من أجل إصدار قرار ينتقد إيران ويزيد من الضغط عليها لعرقلتها عمل الوكالة الدولية.

ومن شأن أي قرار من هذا النوع أن يعرض للخطر استئناف المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي حيث تشعر طهران بالقلق من مثل هذه التحركات.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية من صدور أي قرار من هذا النوع.

وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الوزارة لوكالة أنباء فارس “يحدوني الأمل ألا يقوم مجلس المحافظين، تحت تأثير ضغوط معينة، بأي تحرك يمكن أن يدمر التعاون القائم بين إيران والوكالة”.

وعقدت الأطراف الأوروبية الموقعة على اتفاق 2015 وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا اجتماعا مع الولايات المتحدة في باريس يوم الجمعة لمناقشة كيفية الرد في مجلس محافظي الوكالة ومراجعة الخيارات إذا استمرت إيران في المماطلة في العودة إلى المفاوضات. لكن دبلوماسيين قالوا إنه لم يتم اتخاذ أي قرارات حتى الآن.

وستراقب الدول الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة جروسي لمعرفة ما إذا كانت إيران ستستجيب إما لمنح الوصول إلى معدات المراقبة أو تعرض إمكانية تقديم إجابات على جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقع لم يعلن عنها من قبل.

ويقول دبلوماسيون إن اتخاذ إجراءات بشأن هاتين المسألتين سيقلل من احتمال اتخاذ قرار ضد إيران.