المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية قطر يقول إن بلاده حثت طالبان على احترام حقوق المرأة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أردوغان في قطر.. عشرات الاتفاقات ولا اجتماع مع ولي عهد السعودية
أردوغان في قطر.. عشرات الاتفاقات ولا اجتماع مع ولي عهد السعودية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

دبي (رويترز) – قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الاثنين إن بلاده حثت حكام حركة طالبان الأفغانية الجدد على احترام حقوق المرأة وإن من السابق لأوانه الاعتراف بحكومتهم.

جاءت تصريحات الوزير القطري في سياق مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان بالدوحة.

وقال الوزير الفرنسي إن العشرات من الرعايا الفرنسيين ما زالوا في أفغانستان وإن باريس تعمل مع قطر لإجلائهم.

وقال الشيخ محمد “نؤكد دائما ونحث طالبان والحكومة أيضا، وأكدنا ذلك في رسالتنا أمس، يجب المحافظة على مكتسبات الشعب الأفغاني والتأكيد على أهمية احترام المرأة ودورها في التنمية في أفغانستان”.

وأضاف “ضربنا لهم عدة أمثلة، كثير من الدول الإسلامية، ومنها دولة قطر دولة نظامها إسلامي، وهناك المرأة تمارس حقوقها بشكل كامل وشكل بناء”.

وخلال فترة حكمها السابق بين عامي 1996 و2001، فرضت طالبان قيودا شديدة على حقوق النساء، منها منعهن من التعليم والعمل، وهناك مخاوف من احتمال قيام الحركة بذلك مرة أخرى بعد عودتها إلى السلطة الشهر الماضي مع انهيار الحكومة المدعومة من الغرب وانسحاب القوات الأجنبية.

وتعرضت قطر ذاتها لانتقادات من منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية وغيرها بسبب موقفها فيما يتعلق بالمرأة. وعلى الرغم من تمتع النساء بحرية نسبية في الدولة الخليجية، فما زلن خاضعات لنظام ولاية الرجل الأمر الذي يمنعهن من اتخاذ قرارات مستقلة فيما يتعلق بحقوق أساسية مثل الزواج والسفر والحصول على الرعاية الخاصة بالصحة الإنجابية دون موافقة ولي الأمر.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت يوم الاثنين إن طالبان لم تف بوعودها العامة بشأن الحقوق وإنها أمرت النساء بالبقاء في منازلهن ومنعت الفتيات من الذهاب إلى المدارس ونفذت عمليات تفتيش لمنازل بحثا عن خصومها السابقين.

* نفوذ كبير

التقى الشيخ محمد برئيس وزراء حكومة طالبان ومسؤولين كبار آخرين في كابول يوم الأحد.

وقال إن طالبان أبلغت المسؤولين القطريين برغبتها في التواصل مع المجتمع الدولي وإعادة فتح السفارات التي أغلقت أبوابها بعد سيطرة الحركة على كابول.

وقال الوزيران القطري والفرنسي إن المجتمع الدولي ينتظر من طالبان الوفاء بوعودها وإن من السابق لأوانه مناقشة الاعتراف بالحكومة الجديدة في كابول.

وقال الشيخ محمد “نعتقد أن الإصرار على مسألة الاعتراف في الوقت الحالي لن يكون مفيدا لأحد. ما نعتقد أنه يمكن أن يكون مفيدا وبناء بدرجة أكبر هو الانخراط معهم للتأكد من تنفيذ الالتزامات التي تعهدوا بها”.

وتتمتع قطر بنفوذ كبير لدى طالبان وقد لعبت دورا محوريا في الجسر الجوي الذي قادته الولايات المتحدة لإجلاء رعاياها ومواطني دول أخرى وأفغان ممن تعاونوا الدول الغربية.

وتستضيف العاصمة الدوحة المكتب السياسي لطالبان الذي أشرف على المفاوضات مع الولايات المتحدة التي أدت في النهاية إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده توقعت تشكيل حكومة أكثر شمولا في أفغانستان، وهو ما لم تنجح فيه طالبان. وأعلنت الحركة الأسبوع الماضي تشكيل حكومتها من كبار قادتها، واستبعدت الأحزاب الأفغانية الأخرى.