المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون: فرنسا قتلت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الصحراء الكبرى

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ماكرون: فرنسا قتلت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الصحراء الكبرى
ماكرون: فرنسا قتلت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الصحراء الكبرى   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من جون أيرش ومايكل روز

باريس (رويترز) – قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولون آخرون يوم الخميس إن قوات الجيش الفرنسي قتلت زعيم فرع تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا في ضربة جوية.

كان عدنان أبو وليد الصحراوي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، وهي جماعة انفصلت عن متشددين آخرين في مالي في 2015 عندما بايعت تنظيم الدولة الإسلامية.

ومنذ ذلك الحين انتشر مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى في بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين ونفذوا مئات الهجمات التي قتل فيها مدنيون وجنود.

وتفيد تقديرات الحكومة الفرنسية بأن التنظيم قتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص أغلبهم من المسلمين.

وقال مكتب ماكرون إن الصحراوي استهدف جنودا أمريكيين في هجوم دموي في 2017. وأضاف أن الصحراوي أمر شخصيا في أغسطس آب 2020 بقتل ستة فرنسيين يعملون في أنشطة الإغاثة الخيرية وسائقهم النيجيري.

وقال في تغريدة على تويتر في وقت متأخر من مساء الأربعاء دون أن يكشف عن مكان العملية “إنه نجاح كبير آخر في حربنا على الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل”.

وقالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي في إفادة صحفية يوم الخميس إن الضربة نفذتها في أغسطس آب قوة بارخان، وهي قوة فرنسية يبلغ قوامها خمسة آلاف جندي شُكلت لمحاربة الجماعات المتشددة في مالي.

وأضافت أن العملية نُفذت بعد القبض على متشددين مقربين من الصحراوي، وبعدما تمكنت القوات الفرنسية من تحديد مكانه المحتمل.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن العملية جاءت بعد أن تم إضعاف القيادة العليا للتنظيم بعمليات موجهة في الفترة الأخيرة قتلت خمسة من قادته السبعة الكبار.

غير أن التنظيم لا يزال يشكل خطورة ونفذ سلسلة من الهجمات الدموية على المدنيين، خاصة في النيجر، حيث ارتفعت أعداد الضحايا بدرجة كبيرة هذا العام.

وقالت بارلي “ليس لدينا معلومات عن خليفة له في الوقت الحالي، لكن لن يكون من السهل على الأرجح أن يعثروا على زعيم له نفس وزن الذي قُتل”.

ويأتي مقتل الصحراوي في وقت ربما يمثل نقطة تحول في دور فرنسا في منطقة الساحل، حيث تحارب متشددين إسلاميين منذ عشر سنوات.

وتشعر فرنسا بالإحباط، وقال ماكرون في يوليو تموز إن بلاده ستعيد قريبا تشكيل قواتها في الساحل لتخفض إلى النصف وجودها العسكري بالمنطقة في نهاية الأمر.