المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوريا الشمالية تتهم أمريكا بازدواجية المعايير وتعطيل المحادثات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
كوريا الشمالية تتهم أمريكا بازدواجية المعايير وتعطيل المحادثات
كوريا الشمالية تتهم أمريكا بازدواجية المعايير وتعطيل المحادثات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

سول (رويترز) – اتهمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الولايات المتحدة يوم الجمعة بازدواجية المعايير في مواقفها إزاء الأنشطة العسكرية وانتهاج سياسة عدائية تجاه بيونجيانج مما يعرقل استئناف المحادثات حول برامج التسلح النووي والصاروخي.

تأتي هذه الاتهامات بعد أن أجرت الكوريتان الشمالية والجنوبية اختبارات على صواريخ باليستية يوم الأربعاء، في أحدث تصعيد في سباق تسلح، تسعى فيه الدولتان لتطوير أسلحة متقدمة.

نددت واشنطن بتجربة كوريا الشمالية، وباختبار آخر أجرته قبل ذلك بأيام لتجربة ما قال خبراء إنه قد يكون أول صاروخ من طراز كروز قادر على حمل رأس نووي. ووصفت واشنطن ذلك بأنه تهديد من بيونجيانج لجيرانها، فيما لم تشر بأي صورة من الصور لتجربة أجرتها سول أطلقت خلالها صاروخا باليستيا من غواصة.

وفي مقال نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، قال كيم ميونج تشول، الذي تصفه الوكالة بأنه “محلل في الشؤون الدولية“، إن الولايات المتحدة “أثارت ضجة عارمة” بتصوير تحركات كوريا الشمالية على أنها “تهديد للسلام والأمن الدوليين”.

أضاف كيم “توقيت وصف (تحركات كوريا الشمالية) بأنها استفزازات عسكرية تم اختياره بعناية ليتزامن مع مناسبة محددة لتحقيق هدف معين عبر التنديد بتلك الإجراءات التي هي في صميم حقنا في الدفاع عن النفس. هذه الغطرسة في رد الفعل وتصور امتلاك الحقيقة هو دليل حي على ازدواجية المعايير على الطريقة الأمريكية”.

وأضاف “اليوم تجاوزت (واشنطن) الحدود في استخدام أساليب الاستعلاء في ممارساتها”.

لا يُعرف عن كيم سوى القليل بالرغم من أن الوكالة كثيرا ما نشرت تعليقات باسمه، ووصفته بعض تقارير وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية بأنه “متحدث غير رسمي” لكوريا الشمالية.

وأضاف أن واشنطن هي المسؤولة عن الأزمة التي تعرقل استئناف المحادثات الرامية لتفكيك ترسانة الأسلحة النووية والصاروخية لكوريا الشمالية مقابل تخفيف العقوبات.

قال كيم “رغم الاتصالات والحوارات الجارية الآن، أصبح في حكم المؤكد أن الولايات المتحدة ذاهبة إلى مدى أبعد في ازدواجية المعايير التي تسول لها أن تسمي خطواتنا في مجال الدفاع عن النفس بأنها ’تهديدات’ للسلام العالمي ولحلفائها”.

وأضاف “إذا لم تبد الولايات المتحدة نية للتراجع عن سياستها العدائية إزاء كوريا الشمالية، فلا يمكن على الإطلاق وضع كلمة نزع السلاح النووي على الطاولة”.

وتعمل كوريا الشمالية بشكل مطرد في تطوير أنظمة أسلحتها، مما يزيد المخاطر أمام المفاوضات التي بدأت بين الزعيم كيم جونج أون والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018 وتوقفت في 2019 إلى الآن.