المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول: بايدن سيتحدث في الأمم المتحدة عن تركيز أمريكا على "الدبلوماسية المكثفة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤول: بايدن سيتحدث في الأمم المتحدة عن تركيز أمريكا على "الدبلوماسية المكثفة"
مسؤول: بايدن سيتحدث في الأمم المتحدة عن تركيز أمريكا على "الدبلوماسية المكثفة"   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

واشنطن (رويترز) – قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن الرئيس جو بايدن سيستخدم خطابه في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء لإيصال رسالة مفادها أن إنهاء الحرب في أفغانستان سيفتح صفحة جديدة من “الدبلوماسية المكثفة”.

ويغادر بايدن البيت الأبيض بعد ظهر يوم الاثنين (بالتوقيت المحلي) متوجها إلى نيويورك في بداية أسبوع تهيمن عليه قضايا السياسة الخارجية وسط تساؤلات عن إدارته للانسحاب الأمريكي من أفغانستان واتفاق صفقة غواصات مع أستراليا أثار غضب فرنسا.

ويجتمع بايدن مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بعد عصر يوم الاثنين ويلقي أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته رئيسا للولايات المتحدة يوم الثلاثاء على أن يجتمع بعده مع رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون.

ويعود بايدن بعد ذلك إلى واشنطن حيث يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون.

وقال المسؤول للصحفيين إن بايدن يريد التحدث هاتفيا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة الغضب الذي عبر عنه الرئيس الفرنسي بسبب الصفقة التي أبرمتها الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا والتي ستقدم واشنطن بمقتضاها تكنولوجيا متقدمة إلى أستراليا لغواصات تعمل بالطاقة النووية.

وتهدف الصفقة إلى مساعدة أستراليا في التصدي لنفوذ الصين المتنامي في منطقة المحيطين الهندي والهادي لكنها قوضت اتفاقا مع فرنسا لتزويد أستراليا باثنتي عشرة غواصة تعمل بالديزل. وقالت فرنسا إن الصفقة طعنة لها في الظهر.

وقال المسؤول إن بايدن يتفهم الموقف الفرنسي لكنه لا يتفق معه. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن أستراليا طلبت التكنولوجيا الأمريكية.

ويتيح الخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكبر فرصة لبايدن حتى الآن للحديث عن اتجاه السياسة الخارجية الأمريكية في أعقاب الانتقادات التي تعرض لها بشأن انسحاب القوات الأمريكية الفوضوي من أفغانستان في أغسطس آب والذي كان سيء التخطيط وترك وراءه بعض المواطنين الأمريكيين والحلفاء الأفغان الذين يمكن أن يتعرضوا لانتقام حركة طالبان التي تحكم البلاد الآن.

وقال المسؤول إن الانسحاب يتيح للولايات المتحدة التركيز على أولويات أخرى.