المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نجاة مساعد للرئيس الأوكراني من محاولة اغتيال

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
نجاة مساعد للرئيس الأوكراني من محاولة اغتيال
نجاة مساعد للرئيس الأوكراني من محاولة اغتيال   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من بافيل بوليتيوك و ناتاليا زينيتس

كييف/موسكو (رويترز) – أصاب وابل من الرصاص سيارة تقل مساعدا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الأربعاء فيما وصفه مسؤول كبير بمحاولة اغتيال، وقال زيلينسكي إن ما جرى قد يكون رسالة موجهة له.

ونجا المساعد، سرهي شيفير، دون أذى لكن الشرطة قالت إن سائقه جُرح بعد أن أصابت أكثر من 10 رصاصات السيارة بالقرب من قرية ليسنيكي على مشارف العاصمة كييف.

وقالت محطة تلفزيونية محلية إنه تسنى رؤية آثار ما لا يقل عن 19 رصاصة على جانب السيارة الذي يجلس فيه السائق.

وقالت الشرطة في بيان إنها فتحت تحقيقا جنائيا للاشتباه في محاولة ارتكاب جريمة قتل عمد.

وقال زيلينسكي، الموجود حاليا في نيويورك من أجل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه لا يعرف حتى الآن من المسؤول عن الهجوم الذي أصاب النخبة السياسية في البلاد بالصدمة.

وأضاف في بيان بثه التلفزيون “لا أعرف بعد من يقف وراء هذا. إرسال رسالة لي بإطلاق النار على صديقي ضعف”.

وشيفير مقرب من الرئيس ويقود مجموعة من المستشارين.

وارتقى زيلينسكي إلى السلطة على وعد بالتصدي للنفوذ السياسي لرجال الأعمال ومحاربة الفساد، وقال ميخايلو بودولياك، أحد مستشاري الرئيس، إن محاولة الاغتيال قد تكون نتيجة للحملة على نفوذ رجال الأعمال.

* تكثيف الإصلاحات

قال زيلينسكي إنه سوف يضاعف إصلاحاته ولن يتراجع عنها.

وأضاف “هذا لا يؤثر على قوة فريقنا، على المسار الذي اخترته مع فريقي للتغيير وتنظيف اقتصادنا ومحاربة الجريمة والجماعات المالية الكبرى ذات النفوذ.

“هذا ليس له تأثير على ذلك. بل على العكس، لأن الشعب الأوكراني منحني تفويضا للتغيير”.

ووعد بودولياك، مستشار زيلينسكي، بإجراءات أكثر صرامة ضد جماعات النفوذ بعد الهجوم.

وقال بودولياك لرويترز “هذا الهجوم الصريح والمتعمد والعنيف للغاية بأسلحة آلية لا يمكن وصفه بشيء غير أنه محاولة قتل عضو رئيسي في الفريق”.

ونقلت وكالة إنترفاكس أوكرانيا عن بودولياك قوله بشكل منفصل “نربط بالطبع هذا الهجوم بحملة عدوانية بل ومسلحة ضد السياسة النشطة لرئيس الدولة”.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان هذا الأسبوع قانونا رئاسيا يستهدف الحد من النفوذ السياسي لرجال الأعمال.

وقالت الشرطة إنها تحقق في ثلاثة سيناريوهات: محاولة للضغط على قيادة الدولة، أو محاولة لزعزعة استقرار الوضع السياسي، أو ضلوع أجهزة مخابرات أجنبية.

وقال أولكسندر كورنينكو زعيم الحزب السياسي الذي ينتمي له الرئيس، إنه ينبغي عدم استبعاد الضلوع الروسي في الهجوم.

وأضاف كورنينكو للصحفيين “ينبغي عدم استبعاد وجود صلة روسية تماما. نعرف قدرتهم على تنظيم هجمات إرهابية في دول مختلفة”.

وفي موسكو قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن التلميحات إلى ضلوع روسي محتمل “لا تمت بصلة إلى الواقع”.