المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تخير إيران بين السماح للمفتشين بدخول ورشة أو مواجهة عواقب

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكا تخير إيران بين السماح للمفتشين بدخول ورشة أو مواجهة عواقب
أمريكا تخير إيران بين السماح للمفتشين بدخول ورشة أو مواجهة عواقب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من فرانسوا ميرفي

فيينا (رويترز) – قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين إنه ينبغي على إيران الكف عن منع دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورشة لتصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي بموجب اتفاق جرى التوصل إليه قبل أسبوعين وإلا ستواجه ردا دبلوماسيا خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة المقرر خلال أيام.

وتصنع الورشة في مجمع تساي كرج مكونات أجهزة الطرد المركزي، وهي الآلات المستخدمة لتخصيب اليورانيوم، وتعرضت لأعمال تخريب على ما يبدو في يونيو حزيران حيث تم تدمير واحدة من أربع كاميرات للوكالة. وأزالت إيران الكاميرات ولقطات الكاميرا المدمرة مفقودة.

وتساي كرج واحد من عدة مواقع وافقت إيران على دخول مفتشي الوكالة إليها لتفقد معدات المراقبة التابعة للوكالة وتغيير بطاقات الذاكرة التي من المقرر أن تمتلئ بالبيانات كلقطات الكاميرا. وساهم الاتفاق الذي جرى التوصل إليه يوم 12 سبتمبر أيلول في تفادي تصعيد دبلوماسي بين إيران والغرب.

وقال بيان أمريكي لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة يوم الاثنين “منزعجون بشدة لرفض إيران السماح بدخول وكالة الطاقة الذرية لتفقد معدات المراقبة التابعة لها بموجب ما جرى الاتفاق عليه في البيان المشترك الصادر يوم 12 سبتمبر بين الوكالة وإيران”.

ويأتي البيان ردا على تقرير للوكالة للدول الأعضاء يوم الأحد وجاء فيه أن إيران سمحت بالدخول إلى مواقع بموجب اتفاق 12 سبتمبر أيلول لكنها لم تسمح بدخول الورشة حيث مُنع مفتشو الوكالة من الدخول يوم الاحد. وكان المفتشون يخططون لمعرفة ما إذا كانت الورشة ما زالت تعمل ولإعادة تركيب الكاميرات لو كان سُمح لهم بالدخول.

وقال مبعوث إيران لدى الوكالة كاظم غريب آبادي ليل الاحد على تويتر إن إيران أشارت قبل الاتفاق مع الوكالة إلى أن معدات المراقبة في كرج ليست مطروحة لأغراض التفقد بسبب تحقيقات جارية وإن تقرير أمس “يتجاوز البنود المتفق عليها في البيان المشترك”.

* “دون مزيد من التأخير”

قال الاتحاد الأوروبي لمجلس محافظي الوكالة إن رفض إيران السماح لمفتشي الوكالة بدخول الورشة “تطور يبعث على القلق” ويتعارض مع البيان المشترك الذي جرى التوصل إليه يوم 12 سبتمبر”.

وقد يقضي أي قرار صادر عن مجلس المحافظين وينتقد إيران على آمال استئناف المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإعادة الطرفين للالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتغضب إيران عادة لمثل هذه القرارات وقال إبراهيم رئيسي رئيسها الجديد المنتمي لغلاة المحافظين إن بلاده مستعدة للعودة إلى طاولة التفاوض ولكن ليس تحت “ضغوط” من الغرب. وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يوم الجمعة إن إيران ستعود للمحادثات “قريبا جدا”.

وقال البيان الأمريكي “ندعو إيران إلى السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول المطلوب دون مزيد من التأخير… إذا لم تفعل إيران ذلك فسنجري مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس المحافظين الآخرين خلال الأيام المقبلة بشأن الرد المناسب”.

ودعا الاتحاد الأوروبي إيران أيضا إلى السماح بدخول المفتشين “دون مزيد من التأخير”.