عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غُرز التطريز تمثل ندوبا في معرض فني لأحد الناجين من انفجار بيروت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
غُرز التطريز تمثل ندوبا في معرض فني لأحد الناجين من انفجار بيروت
غُرز التطريز تمثل ندوبا في معرض فني لأحد الناجين من انفجار بيروت   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من مارين شتراوس

بروكسل (رويترز) – افتتح الفنان الفلسطيني مجد عبد الحميد، وهو أحد الناجين من انفجار بيروت العام الماضي، أول معرض منفرد له في بروكسل هذا الشهر يقدم فيه تركيبات تطريز وفيديو للتعبير عن مرور الوقت.

ويُطّرز الفنان التشكيلي مجد عبد الحميد (33 عاما)، وهو من مواليد سوريا ويقيم حاليا في بيروت، الأقمشة التي يجمعها والأشياء التي يجدها من الوسائد حتى مناشف المطبخ.

وفي بعض الأحيان تكون غُرز التطريز ملونة وفي أحيان أخرى تكون بيضاء فقط على اللون الأبيض، وقد صُممت كصورة تجريدية للوقت والأماكن التي مر بها، كما أنها تتطرق للحروب والأزمات السياسية والاقتصادية وجائحة كوفيد-19.

وقال عبد الحميد لتلفزيون رويترز‭‭‭ ‬‬‬“إنها مثل تسارع الصدمات. ليست حتى صدمة واحدة لديك. من الصعب للغاية معالجة ما حدث وكيف يمكنك التعامل معه”.

وجُرح عبد الحميد في انفجار نترات الأمونيوم التي كانت مُخزنة في مرفأ بيروت في أغسطس آب 2020، ولا تزال شظايا خشبية عالقة تحت ندبة في رأسه. وتمثل غُرز التطريز في “خيط في الزمان” ندبات نفسية وجسدية.

والمعرض المقام في ساحة عرض لمؤسسة هيرميس، خلف متجر هيرميس ببروكسل، هو أول معرض لجميع أعمال عبد الحميد.

ويصف عبد الحميد التطريز بأنه “وسيلة خالدة“، عملية بطيئة من العمل والتراجع. وتعرض إحدى القطع المعروضة بعنوان ‘ملح الأرض‘ خيوطا معلقة ومتبلورة بالملح. وتظهره قطعة أخرى وهو يفك خيوط ملاءات سرير بيضاء في منزله.

وقال “التطريز عادة ما يُستخدم للاحتفال بفخر بلد، كبرياء عائلة، يتعلق بالزخارف. وعندما تُطّرز الواقع الخالص والمواقف الدرامية أو العنف فإن ذلك يخلق توترا”.