عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حلف الأطلسي يقول إنه طرد ثمانية "ضباط مخابرات" من البعثة الروسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
حلف الأطلسي يقول إنه طرد ثمانية "ضباط مخابرات" من البعثة الروسية
حلف الأطلسي يقول إنه طرد ثمانية "ضباط مخابرات" من البعثة الروسية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

بروكسل (رويترز) – قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء إن الحلف طرد ثمانية أعضاء من بعثة روسيا لدى الحلف والذين كانوا “ضباط مخابرات روس لم يعلن عنهم“، وذلك في أحدث تدهور للعلاقات بين الشرق والغرب والتي وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها بعد الحرب الباردة.

وكانت قناة سكاي نيوز أوردت في وقت سابق نبأ طرد الروس، قائلة إن بعثة موسكو لدى التحالف في مقره ببروكسل ستتقلص إلى النصف “ردا على ما يشتبه بأنها أنشطة روسية خبيثة منها القتل والتجسس”.

ولم يتسن لرويترز بعد تأكيد الأسباب التي ساقتها سكاي نيوز لتقليص الوفد الروسي.

ولم يرد بعد تعليق من الكرملين أو وزارة الخارجية الروسية.

ولا تزال علاقات الغرب مع روسيا متوترة بشأن مجموعة قضايا من أوكرانيا والتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات إلى تسميم العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال وابنته بغاز أعصاب في إنجلترا عام 2018.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ليونيد سلوتسكي رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب الروسي قوله إن موسكو سترد لكن ليس بالضرورة بالمثل.

وقال المسؤول بحلف الأطلسي “يمكننا أيضا أن نؤكد أننا سحبنا اعتماد ثمانية أعضاء من البعثة الروسية لدى حلف شمال الأطلسي، هم في حقيقة الأمر ضباط مخابرات غير معلنين.. خفضنا عدد المناصب التي يمكن لروسيا الاتحادية اعتمادها لدى حلف شمال الأطلسي إلى عشرة”.

وأضاف المسؤول “تظل سياسة حلف الأطلسي تجاه روسيا ثابتة. لقد عززنا ردعنا ودفاعنا ردا على الإجراءات العدوانية لروسيا بينما نظل في الوقت نفسه منفتحين لحوار هادف”.

ونُقل عن سلوتسكي قوله إن منصب مبعوث روسيا لدى الاتحاد الأوروبي شاغر حاليا وإن تحرك حلف الأطلسي سيضر بالحوار بين موسكو والغرب.

وأضاف “الغرب أجمع يواصل سياسة المواجهة الدبلوماسية مع روسيا”.

وتتهم روسيا حلف الأطلسي بتوسيع بنيته التحتية العسكرية قرب حدودها. ويقول الحلف إنه مصمم على تعزيز أمن الدول الأعضاء قرب روسيا في أعقاب ضم موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014 ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.