عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل نحو 20 وإصابة المئات في زلزال بجنوب باكستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مقتل نحو 20 وإصابة المئات في زلزال بجنوب باكستان
مقتل نحو 20 وإصابة المئات في زلزال بجنوب باكستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

كويتا (باكستان) (رويترز) – قالت هيئة إدارة الكوارث في باكستان يوم الخميس إن 20 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب نحو 300 عندما ضرب زلزال جنوب البلاد.

ووقع الزلزال الذي بلغت شدته 5.7 درجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم بينما كان الناس نائمين. وقال مسؤولو إنقاذ إن معظم القتلى من النساء والأطفال.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال حدث على عمق قريب نسبيا من سطح الأرض بلغ 20 كيلومترا وكان مركزه على بعد 102 كيلومتر إلى الشرق من مدينة كويتا.

وانهار أكثر من 100 منزل طيني كما لحقت أضرار بعدد كبير آخر من المباني. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون مباني بها فجوات واسعة بالأسطح والجدران المنهارة.

وقال سهيل أنور نائب المفوض بمدينة هارناي لرويترز إن مئات الأشخاص باتوا بلا مأوى.

وقال رئيس الوزراء عمران خان “أمرت بتقديم مساعدة فورية لضحايا الزلزال في هارناي في بلوخستان وبإجراء تقييم فوري للأضرار لتقديم الإغاثة والتعويضات في الوقت المناسب”.

وأضاف “تعازيَّ ودعائي للأسر التي فقدت أحباء لها”.

وأظهرت لقطات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي البيوت وهي تهتز أثناء الزلزال. وتجمع السكان الفزعون لاحقا في الشوارع في الظلام.

وبحثت فرق الإنقاذ وسط الحطام وعولج بعض المصابين على محفات في الشارع تحت أضواء كشافات الهواتف المحمولة.

وقال أحد السكان ويدعى مظفر خان تارين “وقع الزلزال في حوالي الساعة الثالثة صباحا. المصابون بجروح خطيرة نقلوا إلى المستشفيات وينتظرون سيارات إسعاف تنقلهم إلى كويتا”.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس باكستان للأنباء أن طائرة هليكوبتر عسكرية نقلت تسعة على الأقل من المصابين بجروح بالغة إلى كويتا.

وشعر الناس بهزات تابعة في كل أنحاء المنطقة.

تقع باكستان على صفائح تكتونية يحدث بينها تصادم مما يجعلها عرضة لزلازل متكررة.

كان زلزال بقوة 7.7 درجة قد ضرب كويتا في عام 1935 وقتل ما يتراوح بين 30 ألفا و60 ألفا ودمر معظم المدينة.

وفي 2006 لقي نحو 73 ألفا حتفهم جراء زلزال بقوة 7.6 درجة وقع على بعد 95 كيلومترا تقريبا شمال شرقي العاصمة إسلام أباد.