عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رواد تجارب طبيعية يفوزون بجائزة نوبل للاقتصاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رواد تجارب طبيعية يفوزون بجائزة نوبل للاقتصاد
رواد تجارب طبيعية يفوزون بجائزة نوبل للاقتصاد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

ستوكهولم (رويترز) – فاز خبراء الاقتصاد ديفيد كارد وجوشوا أنجريست وجويدو إمبينز فازوا بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2021 على ريادتهم “تجارب طبيعية” لإظهار التأثيرات الاقتصادية في العالم الواقعي في مجالات امتدت من زيادة الحد الأدنى للأجور في قطاع الوجبات السريعة بالولايات المتحدة وحتى الهجرة من كوبا في عهد كاسترو.

فعلى عكس الطب أو العلوم الأخرى، لا يستطيع الاقتصاديون إجراء تجارب إكلينيكية بشكل صارم. وبدلا من ذلك تستخدم التجارب الطبيعية مواقف من الحياة الواقعية لبحث تأثيراتها على العالم، وهو نهج امتد للعلوم الاجتماعية الأخرى.

وقال بيتر فريدركسون، رئيس لجنة جائزة العلوم الاقتصادية، “قادت دراساتهم إلى تحسين قدرتنا بشكل كبير على الإجابة على الأسئلة السببية الرئيسية وكان لذلك فائدة كبيرة بالنسبة للمجتمع”.

وهذه هي آخر جوائز نوبل هذا العام ويتقاسم الفائزون بها مبلغا قدره عشرة ملايين كرونة سويدية (1.14 مليون دولار).

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم إن كارد الكندي المولد حصل على نصف الجائزة “عن إسهاماته التجريبية في اقتصاد العمل”. وأضافت أن الأمريكي أنجريست والأمريكي الهولندي إمبينز تقاسما نصف الجائزة الآخر “عن إسهاماتهما المنهجية في تحليل العلاقات السببية”.

وإحدى التجارب التي أجراها كارد حول تأثر قطاع الوجبات السريعة بزيادة الحد الأدنى للأجور في ولاية نيوجيرزي الأمريكية في أوائل التسعينات حيث قلبت الحكمة التقليدية في الاقتصاد بأن مثل هذه الزيادات يجب أن تؤدي دائما إلى خسارة وظائف.

واستُخدمت دراسته حول هذا الموضوع، بالتعاون مع الخبير الاقتصادي البارز آلان كروجر الذي توفي في 2019، دليلا تجريبيا للضغط من أجل سن تشريع، بما في ذلك من جانب إدارة الرئيس جو بايدن، لجعل الحد الأدنى للأجور في الولايات المتحدة 15 دولارا في الساعة.

وتناولت دراسة أخرى تأثير خطوة فيدل كاسترو عام 1980 بالسماح لجميع الكوبيين الراغبين في مغادرة البلاد بذلك. وعلى الرغم من الهجرة المرتفعة إلى ميامي لم يجد كارد أي عواقب سلبية على الأجور أو العمالة فيما يخص سكان ميامي ذوي المستويات التعليمية المنخفضة.

وقال كارد، الذي تصور في البداية أن أصدقاءه يمازحونه عندما تلقى الاتصال الهاتفي عن الجائزة من السويد، لموقع بيركلي الإلكتروني “الأمر يتعلق بمحاولة الحصول على مزيد من الربط العلمي والتحليل القائم على أدلة في الاقتصاد. معظم الاقتصاديين القدامى نظريين للغاية، لكن في هذه الأيام جزء كبير من علم الاقتصاد هو في الحقيقة عملي تماما”.

وتم تأسيس وتمويل جوائز نوبل المرموقة التي تُقدم عن الإنجازات في مجالات العلوم والآداب والسياسة بوصية من رجل الأعمال السويدي الثري مخترع الديناميت الفريد نوبل.

وبدأ تقديم الجوائز في عام 1901 لكن جائزة الاقتصاد التي أنشئت بتبرع من البنك المركزي السويدي في الذكرى الثلاثمئة لتأسيسه أضيفت إلى جوائز نوبل في وقت لاحق وبدأ تقديمها في عام 1969.

(الدولار = 8.7275 كرونة سويدية)