عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أيام قرطاج السينمائية تستعيد مسابقتها الرسمية في 2021

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أيام قرطاج السينمائية تستعيد مسابقتها الرسمية في 2021
أيام قرطاج السينمائية تستعيد مسابقتها الرسمية في 2021   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من محمد العرقوبي

تونس (رويترز) – أعلن منظمو أيام قرطاج السينمائية يوم الثلاثاء برنامج الدورة الثانية والثلاثين التي تنطلق في تونس في نهاية أكتوبر تشرين الأول الجاري.

ينطلق المهرجان في الثلاثين من أكتوبر تشرين الأول تحت شعار “نحلم.. فنحيا” ويستمر حتى السادس من نوفمبر تشرين الثاني.

وقال المخرج رضا الباهي مدير المهرجان في مؤتمر صحفي إن أبرز متغيرات الدورة الجديدة هي عودة المسابقة الرسمية وباقي البرامج الأخرى بعدما غابت التنافسية عن الدورة السابقة بسبب جائحة كورونا.

وأضاف أن هذه الدورة ستشهد إضافة جديدة وهي “سينما الثكنات” والتي تشمل عرض الأفلام لعناصر الجيش داخل ثكناتهم وذلك استكمالا لتمدد المهرجان في المدن والولايات ووصوله إلى داخل السجون.

وأوضح أن عدد الدول المشاركة في الدورة الجديدة بلغ 45 دولة منها 28 دولة أفريقية و17 دولة عربية بينما بلغ إجمالي الأفلام 750 موزعة على 11 قسما بالمهرجان.

وأشار إلى أن مشاركات تونس بلغت 18 فيلما طويلا منها تسعة روائية وتسعة وثائقية، إضافة إلى 36 فيلما قصيرا بين روائي ووثائقي.

ويعد المهرجان الذي تأسس في 1966 ويقام تحت رعاية وزارة الشؤون الثقافية أحد أبرز المهرجانات السينمائية العربية وأقدمها. وكشف المهرجان في وقت سابق هذا الشهر عن الملصق الرسمي للدورة الجديدة والذي حمل صورة للممثلة هند صبري.

من جانبه، قال كمال بت وناس المدير الفني لأيام قرطاج السينمائية “يبقى المهرجان وفيا لأرضيته الثقافية الأولى باعتباره مدافعا عن القضايا التي يعيشها العالم العربي والأفريقي ويلتزم بها عبر لغة سينمائية جيدة ومتجددة”.

وأضاف “نحاول اختيار أفلام تعبر عن القضايا بجمالية سينمائية لخلق حوار بين المخرج والجمهور الذي يعتبر نجم المهرجان بفضل وعيه وذائقته الرفيعة”.

وأكد أن المهرجان حافظ على إشعاعه وتميزه رغم بروز مهرجانات في عدد من الدول العربية تتمتع بإمكانيات كبيرة.

وأشار إلى أن المهرجان خصص هذا العام قسما خاصا للسينما الليبية يضم أفلاما منتجة في الماضي، إضافة إلى أفلام حديثة صنعها بعض الشبان الليبيين الساعين إلى إحياء هذه الصناعة في بلدهم.

ويكرم المهرجان في الدورة الثانية والثلاثين الممثلة شاكرة رماح والممثل بحري الرحالي من تونس والناقد السنغالي بابا ديوب إضافة إلى المنتج والموزع اللبناني صادق الصباح مع تكريم خاص للناقد التونسي خميس الخياطي.