عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مهاجرون يواجهون ظروفا قاسية في مركز احتجاز ليبي بعد حملة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مهاجرون يواجهون ظروفا قاسية في مركز احتجاز ليبي بعد حملة
مهاجرون يواجهون ظروفا قاسية في مركز احتجاز ليبي بعد حملة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

طرابلس (رويترز) – يعيش مئات المهاجرين في مركز احتجاز عين زارة الليبي في ظروف صعبة وينامون على حشايا رقيقة في العراء بعد حملة أدانتها المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.

وفي ليبيا نحو 600 ألف مهاجر، بحسب بيانات الأمم المتحدة، أغلبهم من أفريقيا جنوب الصحراء. بعض هؤلاء المهاجرين اجتذبتهم فرص العمل في الدولة الغنية بالنفط رغم سنوات الصراع والفوضى، في حين يعتبرها البعض الآخر نقطة انطلاق للسفر إلى أوروبا.

واعتقلت السلطات في طرابلس، على مدى الأسبوعين المنصرمين، آلافا منهم واحتجزتهم في مراكز اعتقال في إطار حملة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى.

ويقول حراس ومسؤولون ليبيون في عين زارة إنهم يوفرون الغذاء والمأوى والرعاية الصحية للمهاجرين لكن المهاجرين قالوا إن كثيرين منهم لا تصلهم إمدادات ويعيشون في خوف شديد.

وقال زياد عامر رئيس مركز الاعتقال “نقدم المساعدة من رعاية طبية إلى مساعدة إنسانية وأسرة وأغطية وكل الإمدادات الطبية الضرورية”.

وأضاف أن أكثر من ألف مهاجر نُقلوا إلى عين زارة في الأيام الأخيرة منهم أطفال.

ويجلس المهاجرون في صفوف على الأرض انتظارا لتسجيلهم لدى وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ويرقد آخرون على حشايا رقيقة يلتحفون السماء، لصق جدار خرساني بينما يتدثر بعضهم بأغطية.

وقال عبد العليم حسن (24 عاما) من إريتريا “الوضع أصبح مرعبا بالنسبة لنا. فعلى الرغم من أننا في مكان آمن فإننا صراحة ما زلنا خائفين جدا”. وكان من قبل محتجزا فيما وصفها بأنها “ظروف لا إنسانية”.

ومن النادر جدا أن تصل وسيلة إعلام دولية إلى مراكز اعتقال مهاجرين في ليبيا لكتابة تقارير عن أوضاعهم.

وقال منصور حامد وهو إريتري آخر إنه تعرض أيضا لمعاملة سيئة أثناء اعتقال سابق، لكنه أضاف أن المهاجرين في عين زارة يفتقدون إمدادات أساسية.

وقال “لا يوجد شيء”.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الثلاثاء الماضي إن نحو 250 طفلا منهم عشرات من الرضع كانوا ضمن آلاف المحتجزين في الحملة الأخيرة. وأضافت إنهم يواجهون “مخاطر مباشرة” في مراكز الاعتقال في طرابلس.

وتقول حكومة الوفاق الوطني الليبية إنها تتعامل مع قضية معقدة في ملف الهجرة غير الشرعية إذ تمثل مأساة إنسانية إلى جانب عواقبها الاجتماعية والسياسية والقانونية على المستويين المحلي والدولي.