المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل نائب بريطاني طعنا في "حادث إرهابي"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
طعن نائب بريطاني عدة مرات في كنيسة
طعن نائب بريطاني عدة مرات في كنيسة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من جيرهارد ماي وأندرو كولدريدج

لندن (رويترز) – لقي النائب البريطاني ديفيد أميس حتفه طعنا في كنيسة بإسيكس في شرق بريطانيا يوم الجمعة على يد رجل دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية فيما وصفته الشرطة بهجوم إرهابي.

وتعرض أميس (69 عاما)عضو حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء بوريس جونسون والذي يمثل ساوثيند ويست في إسيكس بشرق إنجلترا للطعن عدة مرات ظهر الجمعة في كنيسة بلفيرز المعمدانية.

وأعلنت شرطة العاصمة في بيان في ساعة مبكرة من صباح السبت أن حادث الطعن كان عملا إرهابيا . وتتولى وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة التحقيق في الحادث،

وأضافت الشرطة أن التحقيق المبكر كشف عن “دافع محتمل مرتبط بالتطرف الإسلامي”.

وألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 25 عاما في مكان الحادث للاشتباه في ارتكابه جريمة القتل. وقال محققون إن ضباطا متخصصين في مكافحة الإرهاب من شرطة لندن يقودون التحقيقات الأولية. ووصف سياسيون الهجوم بأنه اعتداء على الديمقراطية.

وقالت الشرطة إن “ أفراد الشرطة يجرون حاليا في إطار التحقيق عمليات تفتيش في عنوانين في منطقة لندن وما زالت هذه العمليات جارية”. وأضافت أن من المعتقد أن المشتبه به المحتجز قام بهذا العمل بمفرده.

وقال جونسون، الذي عاد إلى لندن من غرب إنجلترا فور إعلان نبأ الهجوم على النائب الراحل، “كان ديفيد رجلا آمن بشدة بهذا البلد ومستقبله، وفقدنا اليوم شخصية رائعة تعمل في مجال العمل العام وصديقا وزميلا محبوبا للغاية”.

ودخلت قوات الشرطة الكنيسة وقالت إنها اعتقلت رجلا (25 عاما) وإنها لا تبحث عن أي شخص آخر على صلة بالحادث.

وأضافت الشرطة أن النائب أميس “تلقى علاجا على أيدي خدمات الطوارئ لكن للأسف توفي في مكان الحادث”.

وقال بن جوليان هارينجتون قائد شرطة إسيكس للصحفيين “توفي بشكل مأساوي في مكان الحادث”. وتابع أن الشرطة وقت وقوع الحادث لم تكن تعتقد بوجود أي تهديد مباشر لأي شخص آخر.

ولم يذكر هارينجتون تفاصيل أخرى عن الهجوم الذي يعد ثاني هجوم من نوعه على نائب بريطاني في دائرته الانتخابية في السنوات الخمس الماضية، وهو ما أثار تساؤلات حول سلامة السياسيين.

وقالت محطة سكاي نيوز إن الرجل المعتقل يحمل الجنسية البريطانية من أصل صومالي.

وذكرت صحيفة ديلي تليجراف أن الرجل المعتقل يعتقد أنه صومالي.

وعبر زملاء النائب من مختلف الأحزاب عن صدمتهم وأشادوا به باعتباره أحد أقدم المشرعين البريطانيين الحاليين وبأنه كان يجتمع بانتظام مع ناخبيه أول وثالث يومي جمعة من كل شهر، قائلين إنه كان وفيا تجاه الدائرة التي يمثلها.

وجرى تنكيس الأعلام في داوننج ستريت حدادا عليه.

وانتخب أميس لأول مرة في البرلمان لتمثيل باسيلدون عام 1983، ثم ترشح للانتخابات في ساوثيند ويست عام 1997.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان واقعة حدثت عام 2010 عندما نجا نائب حزب العمال ستيفن تيمز من هجوم مماثل في مكتب دائرته الانتخابية وكذلك مقتل النائبة عن حزب العمال جو كوكس في إطلاق نار عام 2016 قبل أيام فقط من استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس مجلس العموم ليندسي هويل إنه سيتعين مناقشة أمن أعضاء البرلمان.

وأضاف “هذا الحادث سيحدث صدمة في المجتمع البرلماني والبلاد بأسرها… في الأيام المقبلة، سنحتاج إلى إعادة النظر في أمن النواب”.

وجرى تعليق كل حملات حزب المحافظين حتى إشعار آخر.