المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مالي تطلب من هيئة إسلامية محلية التفاوض مع جماعة تابعة للقاعدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مالي تطلب من هيئة إسلامية محلية التفاوض مع جماعة تابعة للقاعدة
مالي تطلب من هيئة إسلامية محلية التفاوض مع جماعة تابعة للقاعدة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

باماكو (رويترز) – قالت الحكومة في مالي يوم الثلاثاء إنها طلبت من الهيئة الإسلامية الرئيسية في البلاد إجراء محادثات سلام مع زعماء الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في محاولة لإنهاء صراع مستمر منذ نحو عشر سنوات.

ويعد إعلان وزارة الشؤون الإسلامية أكثر الخطوات وضوحا صوب التفاوض مع زعماء الجماعات المسلحة.

وتعارض فرنسا، الحليف العسكري الرئيسي لمالي، بشدة هذا النهج. وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في يونيو حزيران إن القوات الفرنسية لن تجري عمليات مشتركة مع دول تتفاوض مع مسلحين إسلاميين.

وقال خليل كامارا المتحدث باسم وزارة الشؤون الإسلامية لرويترز إن الوزير طلب من المجلس الإسلامي الأعلى التفاوض مع زعماء جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتابع “التقى الوزير بأعضاء المجلس الإسلامي الأعلى الأسبوع الماضي لإبلاغهم برغبة الحكومة في التفاوض مع كل الجماعات المتطرفة في مالي ومن بينها جماعتا إياد أغ غالي وأمادو كوفا”.

وأكد محمد كيمبيري، أحد المسؤولين الكبار في المجلس، أنه تم تكليف المجلس بالتفاوض مع زعماء جماعة أمادو كوفا المحليين لكن لم يتم تكليفه بالتفاوض مع مسلحين أجانب.

وقال مسؤول آخر بالمجلس إنه لم تجر أي محادثات بعد.