المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استدعاء سياسي مسيحي بارز لسماع شهادته حول اشتباكات دموية في بيروت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
استدعاء سياسي مسيحي بارز لسماع شهادته حول اشتباكات دموية في بيروت
استدعاء سياسي مسيحي بارز لسماع شهادته حول اشتباكات دموية في بيروت   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

بيروت (رويترز) – قال مصدر مقرب من حزب القوات اللبنانية إن المخابرات العسكرية استدعت يوم الاثنين زعيم الحزب سمير جعجع، وهو سياسي مسيحي بارز، للإدلاء بشهادته حول الاشتباكات الدموية التي وقعت الشهر الجاري في بيروت.

وكان سبعة من أنصار جماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران وحليفتها حركة أمل قد قتلوا يوم 14 أكتوبر تشرين الأول في أسوأ أعمال عنف تشهدها بيروت منذ أكثر من عشر سنوات.

واتهم حزب الله حزب القوات اللبنانية باستهداف المتظاهرين بنيران القناصة. ونفى جعجع هذه المزاعم وقال إن سكان حي عين الرمانة الذي تقطنه أغلبية مسيحية حيث وقعت أعمال العنف تصرفوا بوازع الدفاع عن النفس.

وبدأ إطلاق النار عندما تجمع محتجون في مظاهرة دعا إليها حزب الله وحركة أمل ضد القاضي طارق بيطار الذي يقود التحقيق في انفجار مرفأ بيروت. وأودى انفجار المرفأ بحياة أكثر من 200 شخص في الرابع من أغسطس آب العام الماضي.

واتهم حزب الله وحركة أمل وتيار المردة المسيحي بيطار بتسييس التحقيق بعد أن سعى لاستجواب وزراء سابقين على صلة بحركة أمل وبتيار المردة.

وقال المصدر لرويترز إن جلسة جعجع ستكون الساعة التاسعة صباح يوم الأربعاء في وزارة الدفاع في اليرزة جنوبي بيروت حيث سُجن قائد الميليشيا السابق جعجع لمدة زادت على 11 عاما بعد نهاية الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.

وليس واضحا إلى الآن ما إذا كان جعجع سيحضر أو ما إذا كان قد جرى استدعاء سياسيين آخرين.

وأكد مصدر أمني موعد الجلسة ردا على سؤال من رويترز.

وقال المصدر المقرب من حزب القوات اللبنانية “يجب استدعاء جميع القوى السياسية (المعنية) مثلما استُدعي جعجع. لكن من الواضح أن هناك استهدافا كبيرا (لحزب) القوات اللبنانية ورئيسه” بسبب دعمهم التحقيق في انفجار المرفأ.

وقال جعجع في مقابلة أذاعتها قناة تلفزيونية محلية الأسبوع الماضي لدى سؤاله عن تقارير تفيد بأنه سيُستدعى للإدلاء بأقواله إنه سيذهب بشرط الاستماع إلى أقوال زعيم حزب الله حسن نصر الله، قبله.

وقالت النائبة ستريدا جعجع زوجة جعجع في بيان إن هناك ضغوطا تُمارس على القضاء لاستهداف حزب القوات اللبنانية. وأضافت “من غير المنطقي استدعاء المعتدى عليه في حين أن المعتدي بمنأى عن مجرّد الاستماع إليه”.

ووجه قاض يوم الاثنين تهما إلى 68 شخصا كل على حدة، من بينهم 18 محبوسا، بجرائم القتل ومحاولة القتل وإثارة الفتنة الطائفية في الاشتباكات التي وقعت في بيروت. ولم تتضح انتماءاتهم السياسية إلى الآن.

وأظهرت لقطات نُشرت بعد الحادث جنديا يطلق النار على ما يبدو على شخص واحد على الأقل. وقال متحدث باسم الجيش اللبناني إن محكمة عسكرية تحقق في الواقعة في إطار تحقيق أشمل بشأن الاشتباكات.

وأثارت الاشتباكات مخاوف من تجدد العنف الطائفي.

وبشكل منفصل، اجتمع مجلس القضاء الأعلى اللبناني، وهو أحد أعلى الجهات القضائية في البلاد، يوم الاثنين مع بيطار لمناقشة سير التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وشدد على إنجاز التحقيق سريعا.