المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زيادة قتلى المعارك بين الجيش الصومالي وجماعة كانت متحالفة معه إلى 120

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

مقديشو (رويترز) – قال مسؤول كبير في جماعة أهل السنة والجماعة يوم الاثنين إن القتال بين الجيش الصومالي والجماعة التي كان متحالفة معه في السابق أسفر عن مقتل 120 شخصا في إقليم جلمدج خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأعرب محللون وسكان عن مخاوفهم من أن يشتت القتال انتباه الجيش والجماعة عن جهودهما المشتركة لإلحاق الهزيمة بحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال حسن ياري المسؤول في أهل السنة والجماعة لرويترز يوم الاثنين “قُتل 120 شخصا على الأقل وأصيب 600 من الجانبين“، مضيفا أن جماعته تعتزم القتال حتى آخر رجل فيها.

وقال أحمد شاير فالاجلي وزير الإعلام في إقليم جلمدج إن 16 جنديا حكوميا قتلوا وأصيب 45 خلال القتال. وأضاف أنه لا يعلم حجم خسائر الجانب الآخر، لكنه ذكر أنه تم التضييق على الجماعة المسلحة وأن قوات الحكومة تأمل في “القضاء عليهم في الساعات القادمة”.

بدأ القتال يوم السبت واستمر حتى يوم الاثنين في جورعيل ثاني أكبر منطقة في الإقليم الواقع بوسط البلاد. وقالت الأمم المتحدة في بيان إن القتال أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 100 ألف شخص.

وجماعة أهل السنة والجماعة حركة صوفية معتدلة تقف على الخطوط الأولى للمواجهة في القتال ضد حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة.

ويتهم أهل السنة والجماعة الحكومة بعدم فعل ما يكفي لإنهاء تمرد الشباب، ويقول التنظيم إن الأوضاع الأمنية تتدهور في إقليم جلمدج. وتتهم الحكومة الجماعة بالعمل دون موافقتها وهو ما تنفيه الجماعة المسلحة.

كانت شرارة القتال اندلعت بين الجانبين في فبراير شباط 2020، عندما لاقى عدة أشخاص مصرعهم إثر هجوم شنه جنود على منزل كان يتجمع فيه قادة الجماعة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر وجهت القوات الاتحادية ما وصفته بضربة استباقية لأهل السنة والجماعة. وصدت الجماعة الهجوم واستولت على جورعيل، حيث رحب بها السكان.

كان أحمد معلم فقي وزير الأمن في جلمدج استقال في وقت سابق من الشهر الجاري، متهما مسؤولي الحكومة برفض مناشداته لهم بعدم مهاجمة أهل السنة والجماعة.