المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير صيني: طالبان مستعدة للحوار مع العالم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
China urges U.S. and Russian nuclear cuts and progress in Iran talks
China urges U.S. and Russian nuclear cuts and progress in Iran talks   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

دبي (رويترز) – قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الأربعاء إن حركة طالبان مستعدة لإجراء حوار مع بقية العالم وإنه يتعين على المجتمع الدولي مساعدة أفغانستان في التنمية.

وقال وانغ في كلمة بمؤتمر عبر الفيديو في إيران إن بكين مستعدة لاستضافة المزيد من المحادثات بين أفغانستان وجيرانها بشأن مستقبلها.

وقال وانغ في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي على الهواء “طالبان مستعدة للحوار مع العالم… الصين ستستضيف اجتماعا ثالثا لجيران أفغانستان في الوقت المناسب”.

وحضر وزراء خارجية باكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان اجتماع أفغانستان ودول الجوار حضورا فعليا في حين شاركت الصين وروسيا عبر الفيديو.

وجاءت المحادثات في أعقاب مؤتمر مماثل استضافته باكستان في سبتمبر أيلول واستهدفت إقرار سلام دائم في أفغانستان.

وتحاول الصين، التي لم تشارك في حرب أفغانستان، التقرب إلى طالبان منذ سيطرتها على البلاد بعد انسحاب القوات الأمريكية في أغسطس آب.

وتبحث الولايات المتحدة ودول غربية أخرى عن سبل للتعامل مع طالبان وضمان تدفق المساعدات الإنسانية للبلاد بدون منح الحركة الشرعية التي تطلبها.

وبحث مسؤولون أمريكيون وممثلون عن طالبان المساعدات الإنسانية لأفغانستان هذا الشهر في قطر لكن واشنطن قالت إن الاجتماع لم يصل إلى حد الاعتراف بطالبان.

وتحجم الولايات المتحدة ودول غربية أخرى عن إمداد طالبان بالمال حتى تقدم الحركة الإسلامية المتشددة تأكيدات بأنها ستحترم حقوق الإنسان وبخاصة حقوق المرأة.

وفي اجتماع يوم الأربعاء في إيران أيد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان تشكيل حكومة تمثل فيها جميع الأطياف في أفغانستان. وتعكس تصريحاته، التي بثها التلفزيون، الموقف الرسمي لإيران.

وكانت إيران الشيعية تعادي حركة طالبان السنية المتشددة منذ عقود لكنها التقت علنا على مدى الأعوام القليلة الماضية بزعماء من طالبان.

وفي يوليو تموز استضافت طهران اجتماعا بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية في ذلك الوقت وممثلين عن لجنة رفيعة المستوى من طالبان. وانتقدت إيران طالبان لاستبعادها الأقليات العرقية في تشكيل الحكومة.