المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن: البابا فرنسيس وصفني بالكاثوليكي الصالح

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Biden dice que el Papa le comentó que debía seguir comulgando
Biden dice que el Papa le comentó que debía seguir comulgando   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من جيف ميسون وفيليب بوليلا

مدينة الفاتيكان (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة إن البابا فرنسيس وصفه بأنه “كاثوليكي صالح” يستحق طقس المناولة، فيما يزيد الشقاق بين فرنسيس والأساقفة الأمريكيين المحافظين الذين ينكرونه عليه بسبب دعمه لحق الإجهاض.

وعقد الرئيس الأمريكي جو بايدن اجتماعا مطولا بشكل غير معتاد مع البابا فرنسيس في الفاتيكان يوم الجمعة في وقت يحتدم فيه الجدل في الداخل حول دعم الرئيس الكاثوليكي للإجهاض.

وردا على سؤال حول ما إذا كان تم التطرق لموضوع الإجهاض، قال بايدن للصحفيين “لا، لم يحدث هذا… تحدثنا عن حقيقة أنه يشعر بالسعادة لأنني كاثوليكي صالح ويجب أن أظل أحصل على المناولة”.

كان مؤتمر لأساقفة الروم الكاثوليك الأمريكيين صوت في يونيو حزيران على صياغة مسودة بيان حول طقس المناولة. ويقول بعض الأساقفة إنه ينبغي أن يُوَجه اللوم بشكل خاص للسياسيين الكاثوليك، بمن فيهم بايدن. وسوف يعاودون تناول القضية مرة أخرى الشهر المقبل.

لكن كلمات البابا لبايدن، التي كُشف عنها في مناسبة لالتقاط الصور مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي، قد تجعل من المستحيل على الأساقفة المضي قدما في خططهم.

كان الأسقف توماس توبين من بروفيدنس، في رود آيلاند، كتب في تغريدة قبل الاجتماع “عزيزي البابا فرنسيس.. لقد سبق أن قلت بشجاعة إن الإجهاض (قتل). يرجى مواجهة الرئيس بايدن بخصوص هذه القضية الحاسمة. دعمه المستمر للإجهاض إحراج للكنيسة وفضيحة أمام العالم”.

وردا على سؤال عما إذا كان ناقش مع البابا مسألة الأساقفة الأمريكيين، قال بايدن “إنها محادثة خاصة”.

وقال الفاتيكان إن الاجتماع الخاص استمر ساعة وربع الساعة علاوة على 15 دقيقة أخرى لالتقاط الصور وتبادل الهدايا في حضور أعضاء آخرين من الوفد المرافق، من بينهم جيل زوجة بايدن.

لم يستغرق الاجتماع مع الرئيس السابق دونالد ترامب في 2017 أكثر من نحو نصف ساعة، فيما امتد الاجتماع مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في 2014 إلى حوالي 50 دقيقة.

ولم يشر البيت الأبيض ولا الفاتيكان في بيانيهما إلى قضية الإجهاض بشكل مباشر.

وقال البيت الأبيض إن بايدن وجه الشكر للبابا على “دفاعه عن فقراء العالم وكل الذين يعانون من الجوع و(من ويلات) الصراعات والاضطهاد”.

وأشاد بايدن أيضا “بالدور القيادي للبابا في مكافحة أزمة المناخ، فضلا عن دعواته للقضاء على الجائحة بالنسبة للجميع عبر تبادل اللقاحات وإلى انتعاش اقتصادي عالمي بصورة منصفة وعادلة”.

من جانبه ذكر الفاتيكان أنهما ناقشا سبل “الحفاظ على كوكب الأرض” وقضايا الرعاية الصحية والوباء واللاجئين والمهاجرين و“حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الاعتقاد”.

ويقول الرئيس، الذي يحضر القداس الأسبوعي بانتظام، ويضع صورة للبابا خلفه في المكتب البيضاوي، إنه شخصيا يعارض الإجهاض لكنه، كزعيم منتخب، لا يمكنه فرض وجهات نظره على الآخرين.