المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات تيجراي تعلن السيطرة على بلدة استراتيجية في أمهرة وحكومة إثيوبيا تنفي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

أديس أبابا (رويترز) – قالت قوات المتمردين في إقليم تيجراي الإثيوبي يوم السبت إنها سيطرت على بلدة دسي الاستراتيجية في إقليم أمهرة الذي سعى عشرات الآلاف من أبناء عرقية الأمهرة للجوء إليه هربا من تصاعد القتال، غير أن الحكومة نفت ذلك.

وقال جيتاشو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لرويترز عبر هاتف متصل بالقمر الصناعي من مكان غير معلوم إن المقاتلين أخرجوا قوات الحكومة من دسي ويتجهون إلى بلدة كومبولتشا.

وأضاف أن قوات تيجراي أسرت العديد من الجنود الإثيوبيين.

وقال ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة لرويترز في رسالة نصية إن المدينة لا تزال تحت سيطرة الحكومة الإثيوبية. وأضاف أن مزاعم قوات تيجراي “دعاية زائفة”.

ودعت الولايات المتحدة بعد ظهر السبت قوات تيجراي إلى وقف تقدمها “في مدينتي دسي وكومبولتشا ومحيطهما“، وجددت دعواتها للانسحاب من إقليمي أمهرة وعفر.

وأحال المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنيت أدان رويترز إلى الحكومة الاتحادية. ولم يرد المتحدث باسم أمهرة جيزاشيو مولونه ورئيس بلدية دسي والمتحدث باسم المدينة على طلبات للتعليق.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من رواية أي من الجانبين إذ بدا أن خطوط الهاتف في دسي معطلة منذ ظهر السبت.

وتمثّل السيطرة على دسي مكسبا استراتيجيا لمقاتلي تيجراي في مواجهة قوات الحكومة المركزية التي تحاول إخراجهم من أمهرة.

ودسي بلدة كبرى على بعد حوالي 385 كيلومترا من العاصمة أديس أبابا، وهي أقصى بقعة في جنوب أمهرة تصل إليها قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي منذ دخلت الإقليم في يوليو تموز.

وقال مدير مدرسة في دسي إنه رأى جنودا إثيوبيين يتراجعون من البلدة صباح السبت باتجاه كومبولتشا وإن الكهرباء منقطعة عن البلدة منذ أمس.

وذكر شخص آخر من سكان دسي أن البلدة بلا كهرباء وأن الجيش الاتحادي تركها. وقال الاثنان إنهما سمعا أن مقاتلين من تيجراي في البلدة لكن لم يشاهداهم. وطلب كلاهما عدم ذكر اسميهما.

وتفجرت الحرب قبل عام تقريبا بين القوات الاتحادية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي. ولقي الآلاف مصرعهم واضطر أكثر من مليونين لترك ديارهم.