المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 25 وإصابة 50 في انفجارين وإطلاق نار بمستشفى عسكري في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مقتل 25 وإصابة 50 في انفجارين وإطلاق نار بمستشفى عسكري في أفغانستان
مقتل 25 وإصابة 50 في انفجارين وإطلاق نار بمستشفى عسكري في أفغانستان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

كابول (رويترز) – قال مسؤولون إن 25 شخصا على الأقل قُتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين في هجوم على أكبر مستشفى عسكري بأفغانستان يوم الثلاثاء بدأ بوقوع انفجارين أعقبهما قيام مسلحين بمهاجمة المستشفى الواقع في وسط كابول.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان بلال كريمي إن الانفجارين وقعا عند مدخل مستشفى سردار محمد داود خان الذي يضم 400 سرير وأعقبهما هجوم مجموعة من المسلحين.

وأضاف أن قوات الأمن من طالبان قتلت أربعة من المهاجمين وألقت القبض على خامس.

يأتي الانفجاران ضمن سلسلة متنامية من الهجمات وأحداث القتل التي تقع منذ أن أطاحت طالبان بالحكومة المدعومة من الغرب في أغسطس آب، وهو ما يقوض زعم الحركة أنها أعادت الأمن لأفغانستان بعد حرب استمرت عقودا.

ولم يصدر إعلان للمسؤولية إلى الآن، لكن العملية تطابق الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية. ويأتي الهجوم بعد سلسلة من التفجيرات التي نفذها التنظيم الذي برز باعتباره أكبر تهديد لسيطرة طالبان على أفغانستان.

وقال مسؤول أمني من طالبان اشترط عدم ذكر اسمه إن 25 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين في الهجوم، لكن لم يصدر إحصاء رسمي مؤكد لعدد الضحايا.

وأظهرت صور فوتوغرافية نشرها سكان عمودا من الدخان يرتفع فوق منطقة الانفجارين قرب المنطقة الدبلوماسية السابقة في منطقة وزير أكبر خان في وسط كابول. وقال شهود إن طائرتين هليكوبتر على الأقل حلقتا فوق المنطقة.

وقال أحد العاملين بالمستشفى تمكن من الفرار من الموقع إنه سمع دوي انفجار قوي أعقبته بضع دقائق من إطلاق النار وبعد نحو عشر دقائق دوى انفجار آخر.

وأدت هجمات التنظيم إلى زيادة المخاوف خارج أفغانستان من احتمال أن تصبح البلاد ملاذا للجماعات المسلحة مثلما كانت عندما هاجم تنظيم القاعدة الولايات المتحدة في 2001.

كان تنظيم الدولة الإسلامية الذي نفذ سلسلة هجمات على مساجد وأهداف أخرى منذ سيطرة طالبان على كابول في أغسطس آب قد هاجم المستشفى في 2017 مما أودى بحياة أكثر من 30 شخصا.

وزادت الأزمة الاقتصادية، التي تهدد بوقوع الملايين في براثن الفقر مع اقتراب فصل الشتاء، من هذه المخاوف سوءا.

ودفع السحب المفاجئ للدعم الدولي عقب انتصار طالبان الاقتصاد الأفغاني الهش إلى حافة الانهيار تماما مثلما هدد الجفاف ملايين الأشخاص بالجوع.