المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طالبان الباكستانية تطالب بالإفراج عن سجناء كشرط لإجراء محادثات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
طالبان الباكستانية تطالب بالإفراج عن سجناء كشرط لإجراء محادثات
طالبان الباكستانية تطالب بالإفراج عن سجناء كشرط لإجراء محادثات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

إسلام اباد (رويترز) – قالت مصادر متعددة في حركة طالبان الباكستانية إن الحركة طالبت حكومة إسلام اباد بالإفراج عن عدد من السجناء كشرط لإجراء محادثات تهدف إلى تمهيد الطريق لإجراء مفاوضات للتوصل لوقف كامل لإطلاق النار.

وقال قائد مقره في إقليم كونار الأفغاني إن حركة طالبان الباكستانية أجرت جولتين من المحادثات الأولية قامت حركة طالبان الأفغانية بتسهيل عقدهما. وحركة طالبان الباكستانية تنظيم منفصل عن طالبان الأفغانية.

وقالت مصادر مطلعة إن سراج الدين حقاني، رئيس شبكة حقاني ووزير داخلية طالبان الأفغاني الحالي، يساعد في المحادثات.

وحركة طالبان الباكستانية مدرجة في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية في الخارج. وتضم الحركة عددا من الجماعات المتشددة التي تقاتل الحكومة الباكستانية منذ عام 2007.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لشبكة تلفزيون (تي.آر.تي) التركية في الشهر الماضي إن حكومته تجري محادثات مع قطاعات من حركة طالبان الباكستانية في إطار “عملية مصالحة”.

وقال ثلاثة من قادة حركة طالبان الباكستانية إن الإفراج عن السجناء سيكون إجراء لبناء الثقة، مضيفين أن نتيجة المحادثات لا تزال غير مؤكدة.

وقال قائد في حركة طالبان الباكستانية لرويترز من إقليم كونار بأفغانستان “لسنا متفائلين جدا بشأن النتائج الفورية للمحادثات، لكن قادتنا طالبوهم بالإفراج عن سجناء إذا كانوا مخلصين في المشاركة في مفاوضات ذات مغزى”.

ولم يصدر تعليق من الحكومة الباكستانية. ولم ترُد وزارة الداخلية أو الخارجية أو جناح الاتصالات بالقوات المسلحة على طلبات بالبريد الإلكتروني للتعليق.

وقال مفاوضون إن الجانبين اتفقا على عدم إصدار بيانات تدعم أو تعارض عملية السلام أو ضد بعضها البعض حتى يتم التوقيع على الاتفاق وإعلانه.

وقال المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية محمد خراساني في رسالة نصية إن الحركة “لم ترفض أبدا إجراء محادثات ذات مغزى” لكن لم تحدث تطورات على الأرض حتى الآن.

وأسفرت هجمات طالبان الباكستانية عن سقوط آلاف المدنيين والعسكريين الباكستانيين قتلى وجرحى على مر السنين، لكن عملية عسكرية نفذها الجيش الباكستاني في عام 2014 أدت إلى إضعاف الجماعة بشدة وطردها من معقلها في وزيرستان الشمالية.

لكن تقديرات تقول إن الحركة تملك قوة تضم ما يتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف مقاتل يتمركز كثيرون منهم عبر الحدود في أفغانستان. ووقعت سلسلة من الحوادث على الحدود منذ أن سيطرت طالبان الأفغانية على كابول في أغسطس آب.

وتبادلت أفغانستان وباكستان الاتهامات في عهد الحكومة السابقة المدعومة من الغرب في كابول بإيواء جماعات متشددة شنت هجمات عبر الحدود.

وقال قائد آخر في حركة طالبان الباكستانية إن قيادة الحركة تشاورت مع جميع الفصائل فيها ولدى بعضها تحفظات جدية بشأن إجراء محادثات مع الحكومة الباكستانية. لكنه قال إن العديد من المقاتلين العاديين يريدون العودة إلى ديارهم.