المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محتجون يقطعون الطريق على قافلة عسكرية فرنسية في بوركينا فاسو

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

كايا (بوركينا فاسو) (رويترز) – شكل متظاهرون معارضون للتدخل الفرنسي في الصراع الإقليمي مع متشددين إسلاميين حاجزا بشريا وسدوا الطريق أمام قافلة عسكرية فرنسية في بوركينا فاسو كانت متجهة إلى النيجر يوم الجمعة.

ويتزايد الشعور بالغضب في المستعمرة الفرنسية السابقة بسبب عجز بوركينا فاسو والقوات الدولية عن وقف تصاعد عنف المتشددين الإسلاميين. وتكبدت قوات الأمن يوم الأحد الماضي أفدح خسائرها منذ سنوات عندما قتل مسلحون 49 ضابطا بالشرطة العسكرية وأربعة مدنيين.

وقال مراسل لرويترز إن المئات احتشدوا لسد الطريق الذي تمر فيه العربات المدرعة الفرنسية في مدينة كايا. كان أحدهم يحمل لافتة مكتوبا عليها “كايا تطلب من جيش فرنسا العودة إلى بلده”.

وفي النهاية، حادت المركبات الفرنسية عن الطريق إلى منطقة محمية بسياج معدني، حيث بقيت هناك حتى قرب حلول المساء.

وتحدث بعض المحتجين عن نظريات المؤامرة الشائعة في بوركينا فاسو والدول المجاورة، زاعمين أن الفرنسيين يتعاونون مع المسلحين.

وقال أحد المتظاهرين ويدعى باسيرو ويدراوجو لرويترز “طلبنا منهم فتح سياراتهم لأخذ فكرة عما بداخلها.. نحن نعلم ما بداخلها.. مواد مشبوهة”.

وقال شهود إن القافلة واجهت احتجاجات مماثلة في بلدات أخرى، لكنها تمكنت من المضي في طريقها حتى وصلت إلى كايا.

وأكد مصدر في السفارة الفرنسية بالعاصمة واجادوجو ومصدر بالجيش الفرنسي حقيقة الوضع في كايا، لكنهما لم يقدما مزيدا من التفاصيل.

وتدخلت فرنسا في مالي المجاورة في 2013 لدحر تمرد إسلامي سيطر على شمال البلاد الصحراوي وأبقت على آلاف الجنود في المنطقة منذ ذلك الحين.

لكن المتشددين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية تمكنوا من تعزيز موطئ قدمهم والتمدد في دول مثل بوركينا فاسو والنيجر.

وتعمل فرنسا حاليا على خفض قواتها إلى نصف قوامها السابق تقريبا في منطقة الساحل نزولا إلى ما بين 2500 و3000 جندي، في الوقت الذي تتطلع فيه إلى نقل مزيد من المسؤولية إلى الجيوش المحلية وقوة مهام أوروبية متعددة الجنسيات.