المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فنزويليون مكروبون يعلقون الآمال على قافلة مهاجرين بالمكسيك

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
فنزويليون مكروبون يعلقون الآمال على قافلة مهاجرين بالمكسيك
فنزويليون مكروبون يعلقون الآمال على قافلة مهاجرين بالمكسيك   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

بيا كومالتيتلان (المكسيك) (رويترز) – أفاد منظمو قافلة مهاجرين غادرت هذا الأسبوع من منطقة على الحدود الجنوبية للمكسيك مع جواتيمالا إنها تضم المئات من الفنزويليين، وذلك في الوقت الذي تدرس فيه المكسيك تشديد القيود على دخولهم البلاد.

تحدثت رويترز مع عشرات الفنزويليين الذين قالوا إنهم غادروا في قافلة تضم نحو ثلاثة آلاف شخص من مدينة تاباتشولا يوم الخميس بعد فرارهم من الفقر والمصاعب في بلادهم، والتي من المقرر إجراء انتخابات فيها نهاية الأسبوع الجاري.

وقال لويس جارسيا أحد منظمي القافلة إن الفنزويليين يشكلون ما بين 20 بالمئة و30 بالمئة من المجموعة. وروى عدد منهم حكايات مروعة عن رحلتهم من أمريكا الجنوبية، لاسيما في منطقة دارين ببنما.

وقالت دايسي، وهي فنزويلية تبلغ من العمر 63 عاما من مدينة ماراكايبو “لا نريد البقاء في المكسيك.. نريد الذهاب إلى الولايات المتحدة.. نريد منهم فقط السماح لنا بالمرور”. وانضمت دايسي إلى القافلة مع ستة من أقاربها، بينهم اثنان من أطفالها.

وقالت “لا أحد يغادر بلده لأنه يريد ذلك، لكن هناك أيام لا تأكل فيها سوى مرة واحدة، وأيام أخرى لا تأكل من الأساس.. لا يوجد دواء.. لا يوجد أي شيء.. نحن نموت”.

ولم يتسن للمعهد الوطني للهجرة التابع للحكومة بالمكسيك، الذي يحاول تفكيك القوافل، تحديد عدد الفنزويليين في المجموعة، والتي تضم أيضا مواطنين من دول أمريكا الوسطى.

قفز عدد الفنزويليين الذين يعبرون المكسيك في 2021، وأفادت رويترز الأسبوع الماضي بأن الحكومة تدرس تشديد متطلبات الدخول لوقف هذا التدفق.

تحرز القافلة، وهي ثاني أكبر قافلة تغادر تاباتشولا في غضون شهر، تقدما بطيئا، ووصلت يوم السبت إلى قرية بيا كومالتيتلان في ولاية تشياباس.

وقالت امرأة فنزويلية أخرى تبلغ من العمر 34 عاما من كراكاس، طلبت عدم ذكر اسمها خوفا من الانتقام، لرويترز عبر الهاتف إنها تعرضت للضرب والاغتصاب من رجلين في دارين، لكنها عزمت على الاستمرار “بقوة الله”.

وقالت “وضعا مسدسا في فمي… لم أستطع أن أقول لا لأنه كان هناك من قاومن فصرن قتيلات”.

ولم يتسن لرويتز التحقق من روياتها على نحو مستقل، لكنها قدمت وثيقة تظهر أنها سجلت الاعتداء الجنسي من خلال أطباء. وتخطط هي الأخرى للوصول إلى الولايات المتحدة كي تتمكن من إرسال أموال إلى طفلها وأمها في فنزويلا.