المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميانمار تغيب عن قمة الصين-آسيان مع تحدى المجلس العسكري لدول الجوار

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ميانمار تغيب عن قمة الصين-آسيان مع تحدى المجلس العسكري لدول الجوار
ميانمار تغيب عن قمة الصين-آسيان مع تحدى المجلس العسكري لدول الجوار   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ليز لي

كوالالمبور (رويترز) – اجتمع زعماء الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يوم الاثنين دون حضور ممثل لدولة ميانمار، إذ تتغيب الدولة التي يحكمها الجيش عن قمة دولية أخرى بعد أن استبعد جيرانها مشاركة رئيس المجلس العسكري.

وأكد وزير الخارجية الماليزي، سيف الدين عبد الله، المعلومات التي ذكرتها عدة مصادر بأن دبلوماسيا كان يتوقع أن يمثل ميانمار في الاجتماع الافتراضي لم يحضر.

وقاطعت ميانمار اجتماعات القمة التي استضافتها دول آسيان الشهر الماضي رافضة إصرار الرابطة على أن يمثل الدولة شخصية غير سياسية.

واتخذت رابطة آسيان تلك الخطوة غير المسبوقة باستبعاد رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج لعدم اتخاذه خطوات متفق عليها لحل الأزمة الدموية التي سببها انقلاب الأول من فبراير شباط الذي قاده ضد الحكومة المنتخبة.

وقال سيف الدين عبد الله إنه حتى يوم الأحد اتفقت دول آسيان، باستثناء ميانمار، مع الصين على أن سفير ميانمار في بكين سينضم للاجتماع الذي يستضيفه الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وأضاف في إفادة “هناك مقعد خال خاص بميانمار، لكن على الأقل هناك نوعا من الإجماع حول من سيمثل ميانمار“، موضحا أنه بحلول اليوم الاثنين لم تلمح ميانمار بكلمة عن حضورها.

وأردف “هناك اسم على الأقل”.

ولم يصدر تعليق من المجلس العسكري في ميانمار كما لم يتسن الاتصال بمتحدث على الفور. كذلك لم يصدر تعليق رسمي من أي دولة أخرى في آسيان.

ونشر رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج لقطة مصورة للاجتماع الذي تحضره جميع الدول باستثناء ميانمار، لكنه لم يشر على وجه التحديد إلى الغياب.

وضغطت الصين على آسيان من أجل السماح لمين أونج هلاينج بالحضور لكن ذلك ووجه بمعارضة شديدة.

وربما يكون الغياب بمثابة ضربة للصين، وهي مصدر رئيسي للتجارة والاستثمار في ميانمار وأحد حلفائها الدبلوماسيين القلائل خلال عقود من العقوبات والعزلة الدولية.

وقال سيف الدين إن أعضاء آسيان “ما زالوا يأملون” في أن تسمح الظروف بزيارة مبعوث من الرابطة لميانمار.

وأضاف أن آسيان “مقدرة لدور الصين” فيما يتعلق بقضية ميانمار.

وتابع “يُظهر ذلك من نواحٍ عديدة كيف تحترم آسيان والصين موقف بعضهما البعض ورغبتهما في التوصل إلى نوع من التفاهم”.