المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انخفاض الأسواق بسبب أوميكرون والمسؤولون يقدمون تطمينات بشأن اللقاحات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
انخفاض الأسواق بسبب أوميكرون والمسؤولون يقدمون تطمينات بشأن اللقاحات
انخفاض الأسواق بسبب أوميكرون والمسؤولون يقدمون تطمينات بشأن اللقاحات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

فرانكفورت/برلين (رويترز) – انخفضت أسواق المال انخفاضا حادا يوم الثلاثاء بعدما قال رئيس شركة مودرنا للأدوية إن اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 ستكون أقل فاعلية في مواجهة سلالة أوميكرون الجديدة المتحورة من فيروس كورونا، لكنها تعافت بقوة بعدما أدلى مسؤولون أوروبيون بمزيد من التصريحات المطمئنة.

وقالت المديرة التنفيذية لوكالة الأدوية الأوروبية إيمر كوك للبرلمان الأوروبي إن اللقاحات الحالية ستظل توفر حماية.

وقالت أندريا أمون رئيسة المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن حالات الإصابة بالمتحور الجديد التي رُصدت في عشر دول بالاتحاد الأوروبي حتى الآن هي إصابات خفيفة أو بدون أعراض، على الرغم من أنها في فئات عمرية أصغر.

وتراجع المؤشر الأوروبي ستوكس 600، بنسبة 0.5 بالمئة في حوالي الساعة 1644 بتوقيت جرينتش، بعدما كان قد انخفض بنسبة 1.5 بالمئة في التعاملات المبكرة.

وفي نيويورك تراجع المؤشران داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.3 بالمئة و1.26 بالمئة على التوالي الساعة 1605 بتوقيت جرينتش.

وقال ستيفان بانسيل الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا لصحيفة فاينانشال تايمز “على ما أعتقد، لا يوجد عالم تكون (الفاعلية) فيه بنفس المستوى… الذي كان لدينا مع دلتا.

“أعتقد أنه سيكون هناك قصور جوهري. لا أعرف مقدار ذلك لأننا بحاجة إلى انتظار البيانات. لكن جميع العلماء الذين تحدثت إليهم… ذهبوا إلى أن ‭‭‭‬الأمر لن يكون جيدا”.

وقالت جامعة أوكسفورد إنه لا يوجد دليل على أن اللقاحات الحالية لن تمنع الإصابات الخطيرة بأوميكرون، لكنها مستعدة للعمل سريعا على إنتاج نسخة مطورة من لقاحها الذي أنتجته مع شركة أسترازينيكا إن لزم الأمر.

فحوص معملية

لم يتسن الوصول إلى شركة مودرنا للتعليق.

وقالت شركة ريجينيرون للأدوية إن مزيجها من الأجسام المضادة لكوفيد-19 والعلاجات الأخرى المماثلة المضادة للفيروسات قد تكون أقل فاعلية في مواجهة أحدث متحور.

ومحت الأنباء عن ظهور أوميكرون نحو تريليوني دولار من قيمة الأسهم العالمية يوم الجمعة، بعدما اكتشف المتحور الجديد في الجنوب الأفريقي وأُعلن عنه في 25 نوفمبر تشرين الثاني.

غير أن السلطات الهولندية تقول إنها رصدت المتحور الجديد في هولندا في 19 نوفمبر تشرين الثاني قبل وصول رحلتين جويتين من جنوب أفريقيا كان معروفا أنهما حملتا الفيروس.

وقالت كوك إن الفحوص المعملية ستستغرق نحو أسبوعين، وفي حال وجود ضرورة لتغيير لقاحات كوفيد-19 فقد تتم إجازة لقاحات جديدة خلال فترة تترواح بين ثلاثة وأربعة أشهر.

وقال جون ويري، مدير معهد (بن) للمناعة في فيلادلفيا “ستظل اللقاحات تحميك من دخول المستشفى على الأرجح”.

وتعمل شركات مودرنا وبيونتك وجونسون آند جونسون بالفعل على تطوير لقاحات تستهدف أوميكرون بالتحديد. وتختبر مودرنا أيضا إعطاء كمية أكبر من جرعتها التنشيطية الحالية.

لكن إغلاق الحدود ألقى بظلاله بالفعل على التعافي الاقتصادي في ظل تعرض أجزاء من أوروبا لموجة رابعة من الإصابات مع دخول فصل الشتاء.

وأضافت كاثرين مان، عضو لجنة السياسة في بنك إنجلترا المركزي، إلى التصريحات المتشائمة لجيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، قائلة إن أوميكرون قد يهز ثقة المستهلكين بما لا يضعف تعافي الاقتصاد البريطاني فحسب وإنما قد يؤدي أيضا إلى زيادة التضخم في نفس الوقت.

وركزت العديد من القيود الجديدة المفروضة على السفر على حظر الرحلات من وإلى الجنوب الأفريقي، وهو ما أثار غضب جنوب أفريقيا.

وأكدت اليابان رصد أول حالة إصابة بالمتحور الجديد يوم الثلاثاء لمسافر قادم من ناميبيا. واكتشفت أستراليا أن شخصا مصابا بأوميكرون زار مركز تسوق مزدحما في سيدني في الوقت الذي يحتمل فيه أن يكون معديا.

قيود على الحدود

كثفت بريطانيا والولايات المتحدة برامجهما للجرعات التنشيطية في إطار التعامل مع المتحور الجديد. وقالت لندن إنه يتعين على القادمين على متن الرحلات الدولية عزل أنفسهم حتى تأتي نتائج فحوص (بي.سي.آر) لهم سلبية.

وقالت اليونان إن التطعيم سيكون إجباريا لمن هم فوق 60 عاما، وهي الفئة العمرية التي تعتبر أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19.

وأرجأت أستراليا يوم الاثنين إعادة فتح حدودها الدولية لمدة أسبوعين قبل أقل من 36 ساعة من الموعد الذي كان مقررا للسماح للدارسين الأجانب والمهاجرين المهرة بالعودة.

لكن في ألمانيا، وهي حاليا مركز لتفشي المتحور السابق دلتا، انخفض معدل الإصابات على مدى سبعة أيام انخفاضا طفيفا لأول مرة في ثلاثة أسابيع بعدما أدت قيود جديدة إلى إبطاء العدوى.

وقالت مصادر إن المستشار الألماني المرتقب أولاف شولتس يؤيد جعل التطعيم ضد كوفيد-19 إجباريا كما يؤيد منع غير المطعمين من دخول المتاجر غير الحيوية.

وسجلت النمسا المجاورة، التي فرضت إغلاقا عاما كاملا الأسبوع الماضي للمرة الرابعة بعد زيادة الإصابات، انخفاضا في عدد المصابين.

لكن فرنسا سجلت أعلى زيادة يومية في الإصابات منذ أبريل نيسان.

وقالت السلطات الصحية في هولندا إن أوميكرون ينتشر بالفعل في البلاد، حيث أوشكت أسرة وحدات الرعاية المركزة على النفاد.

وألقت القيود المفروضة على المسافرين القادمين من الجنوب الأفريقي الضوء على التباين في توزيع اللقاحات، الأمر الذي ربما أعطى الفيروس مزيدا من الفرص للتحور.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إنه يتفهم المخاوف بشأن أوميكرون، لكنه أضاف “أشعر بنفس القدر بالقلق من أن عدة دول أعضاء تفرض قيودا شديدة وشاملة لا تستند إلى أدلة وليست فعالة في حد ذاتها، وليس من شأنها سوى تفاقم التباين”.

ورست سفينة الركاب (يوروبا) في كيب تاون يوم الثلاثاء فيما كان من المفترض أن يكون البداية الرسمية لأول موسم للسفن السياحية في أكبر مركز سياحي في جنوب أفريقيا منذ بداية الجائحة.

وبعد اكتشاف أوميكرون بينما كان المسافرون في عرض البحر، من المتوقع أن يعود كثير من الركاب جوا إلى وطنهم مباشرة.