المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البابا فرنسيس يأسف للتهديدات التي تتعرض لها الديمقراطية اليوم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
البابا فرنسيس يأسف للتهديدات التي تتعرض لها الديمقراطية اليوم
البابا فرنسيس يأسف للتهديدات التي تتعرض لها الديمقراطية اليوم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من فيليب بوليلا وكارولاينا تاجاريس

أثينا (رويترز) – دعا البابا فرنسيس يوم السبت إلى العودة إلى “السياسة التي تتسم بالصلاح“، قائلا إن الديمقراطية تدهورت بشكل خطير بعد إغواء الساخطين “بالشعارات البراقة” للسياسيين الشعبويين الذين يعدون بحلول سهلة ولكن غير واقعية.

ووصل البابا فرنسيس إلى أثينا يوم السبت في المحطة الثانية من زيارة إلى منطقة البحر المتوسط ​​تهدف بالأساس إلى لفت الانتباه لمحنة المهاجرين واللاجئين.

واقتبس البابا فرنسيس، في خطاب ألقاه بالقصر الرئاسي، مقولات لفلاسفة وكتاب يونانيين قدماء مثل أرسطو وهوميروس. وحث على العودة إلى السياسة التي تسعى للصالح العام ولا تنغمس في بث الخوف.

وقال البابا “لا يمكننا تجنب الإشارة بقلق إلى مدى التراجع عن الديمقراطية الذي نشهده اليوم، وليس فقط في أوروبا”.

ووصف الديمقراطية بأنها مسعى معقد ولكنه أساسي يتطلب مشاركة واسعة، “في حين أن الاستبداد واضح تماما وإجابات الشعبوية السهلة تبدو جذابة”.

واليونان إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى الاتحاد الأوروبي لطالبي اللجوء الفارين من الحروب والأوطان التي تعاني من الفقر في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

ومن المقرر أن يتوجه البابا فرنسيس، الذي جعل الدفاع عن المهاجرين واللاجئين إحدى أهم قضاياه منذ توليه منصبه، إلى جزيرة ليسبوس للمرة الثانية يوم الأحد لزيارة مركز استقبال المهاجرين الذي تم إنشاؤه بعد أن احترق تماما مخيم موريا سيئ السمعة العام الماضي.

وخلال زيارة للجزيرة في عام 2016، مر البابا بموريا؛ المخيم الذي انتقدته جماعات حقوقية لظروفه المزرية واكتظاظه، حيث بكى بعض طالبي اللجوء عند قدميه وطلبوا المساعدة.

وكان قد اصطحب معه ثلاث عائلات سورية لاجئة على متن طائرته العائدة إلى روما. كما رتب البابا نقل 50 مهاجرا من قبرص إلى إيطاليا بعد رحلته هذا الأسبوع.

وفي اجتماع لم يخل من مشاعر دافئة مع طالبي لجوء في قبرص يوم الجمعة، أشار البابا إلى الأوضاع في ليبيا وأماكن أخرى وقال إنه يتحمل مسؤولية قول الحقيقة بشأن معاناة اللاجئين الذين يجرى احتجاز الكثيرين منهم في ظروف مماثلة لتلك التي كانت في المعسكرات النازية والسوفييتية.