المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البطريرك الماروني بشارة الراعي يطالب بعودة حكومة لبنان للانعقاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
البطريرك الماروني بشارة الراعي يطالب بعودة حكومة لبنان للانعقاد
البطريرك الماروني بشارة الراعي يطالب بعودة حكومة لبنان للانعقاد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

عمان (رويترز) – اتهم البطريرك الماروني اللبناني بشارة بطرس الراعي يوم الأحد ساسة لم يحددهم باستخدام سلطتهم في منع معاودة انعقاد الحكومة بعد مرور شهرين على آخر اجتماع لها قائلا إنهم يخدمون مصالح خارجية.

ولم تجتمع الحكومة اللبنانية، التي تتركز مهمتها على استئناف المحادثات مع صندوق النقد الدولي لاستئناف ضخ المساعدات الأجنبية المطلوبة بشدة، منذ 12 أكتوبر تشرين الأول وسط خلاف بشأن تحقيق في انفجار مرفأ بيروت الدامي في أغسطس آب من العام الماضي.

وأودى الانفجار، الذي وقع بسبب كمية ضخمة من نترات الأمونيوم مخزنة بطريقة غير آمنة منذ سنوات، بحياة أكثر من 200 شخص. وبعد مرور أكثر من عام لم يُحاسب أحد.

وضغطت جماعة حزب الله المدججة بالسلاح وحلفاؤها لإبعاد القاضي الذي يحقق في الانفجار، متهمينه بالتحيز السياسي.

وقال البطريرك الماروني في عظة يوم الأحد دون ذكر اسم أي فصيل سياسي “نرفض رفضا قاطعا تعطيل انعقاد مجلس الوزراء خلافا للدستور، بقوة النفوذ ونيّة التعطيل السافر، لأهداف غير وطنية ومشبوهة، وضد مصلحة الدولة والشعب”.

ووجه الراعي، الذي ينتقد جماعة حزب الله بشدة، انتقادا لاذعا للساسة الذين قال إنهم وراء عرقلة التحقيق القضائي في الانفجار وجهود محاسبة المسؤولين بشبهة الإهمال.

ويشهد لبنان انهيارا اقتصاديا يمثل أسوا تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وقال الراعي إن مشروع قانون بشأن رؤوس الأموال أحالته الحكومة إلى مجلس النواب يضحي بمئات الملايين من الدولارات من ودائع اللبنانيين من أجل إنقاذ البنوك الخاسرة.

وقال “ما يزيد من قلق اللبنانيين أن الدولة تحاول التضحيةَ بودائعِهم لمصلحتِها ومصلحةِ المصارف”.

ويستمد البطريرك نفوذه في لبنان من كونه رئيس كنيسة الطائفة المارونية التي يأتي منها رئيس الدولة بموجب نظام المحاصصة الطائفية المعمول به في النظام السياسي.