المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تقول إنها تأمل في إجراء محادثات للحد من التسلح مع الصين "قريبا"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكا تقول إنها تأمل في إجراء محادثات للحد من التسلح مع الصين "قريبا"
أمريكا تقول إنها تأمل في إجراء محادثات للحد من التسلح مع الصين "قريبا"   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من ستيفاني نيبهاي

جنيف (رويترز) – قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ “قريبا” محادثات الحد من التسلح مع الصين، التي توسع ترسانتها النووية وأسطولا من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، دون أن يحدد إطارا زمنيا.

وأضاف أن من المتوقع أن تضاعف الصين ترسانتها من القذائف النووية في السنوات القليلة المقبلة في حين أجرت الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية تخفيضات كبيرة في مخزوناتهما.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يوم 16 نوفمبر تشرين الثاني إن الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال قمة عبر الإنترنت الشهر الماضي على بحث إمكان إجراء محادثات للحد من التسلح.

وقال سوليفان إن شي وبايدن اتفقا فيما يبدو خلال لقاء نوفمبر تشرين الثاني على أهمية مثل هذا الحوار.

وأضاف للصحفيين في جنيف “بالتالي أنا متفائل بأن ذلك سيبدأ قريبا لكن لا يمكنني إخباركم بالضبط متى أو على أي مستوى“، دون أن يحدد الإطار الزمني أو نطاق الاتصال إزاء هذه القضية.

وتابع “الصين تبني ترسانة نووية أكبر وأكثر تنوعا كما يتضح من بناء مستودعات (أسلحة) حاليا فضلا عن أنظمة التوزيع الجديدة التي تطورها. نعتقد أن الترسانة النووية الصينية يمكن أن تتضاعف في السنوات القليلة المقبلة”.

وحثت واشنطن الصين مرارا على الانضمام لها وروسيا في معاهدة جديدة للحد من التسلح.

ورحبت بكين بالحوار الأمريكي الروسي الجديد لكن لي سونج، سفير الصين لنزع السلاح في جنيف، قال للصحفيين في أكتوبر تشرين الأول إنها ليست مهتمة “بما يسمى بالحد الثلاثي من التسلح ونزع السلاح”.

وتقول الصين إن ترسانتها ضئيلة مقارنة مع ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا وإنها على استعداد للحوار لكن بشرط أن تقلص واشنطن مخزونها النووي إلى مستوى مخزون الصين.

وقال لي إن الصين لا تسعى لتحقيق المساواة مع القوى النووية وإن قدرتها النووية مخصصة للدفاع عن النفس فقط.