المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قادة طالبان يطالبون بمساعدات دولية وسط بوادر أزمة مهاجرين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قادة طالبان يطالبون بمساعدات دولية وسط بوادر أزمة مهاجرين
قادة طالبان يطالبون بمساعدات دولية وسط بوادر أزمة مهاجرين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

كابول (رويترز) – طالب كبار مسؤولي حركة طالبان يوم السبت بمساعدات دولية لمواجهة أزمة اقتصادية متفاقمة أثارت مخاوف من موجات مهاجرين جديدة من أفغانستان.

وتبرز التصريحات، التي أدلوا بها خلال اجتماع خاص بمناسبة يوم الأمم المتحدة الدولي للمهاجرين، مسعى حكومة طالبان للتواصل مع المجتمع الدولي بعد أربعة أشهر من استيلائها على السلطة في أفغانستان.

وقال شير محمد عباس ستانيكزاي نائب وزير الخارجية في حكومة طالبان إن مسؤولية مساعدة أفغانستان على التعافي بعد عقود من الحرب تقع على عاتق دول مثل الولايات المتحدة التي جمدت مليارات الدولارات من احتياطيات البنك المركزي الأفغاني.

وأضاف في الاجتماع الذي حضره ممثلون للمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن “أثر الأموال المجمدة يقع على الناس العاديين وليس على سلطات طالبان”.

وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن ملايين الأفغان يمكن أن يواجهوا الجوع خلال الشتاء ما لم تصل إلى البلاد مساعدات عاجلة لكن المساعدات يعوقها عزوف دولي عن التواصل المباشر مع طالبان لأسباب من بينها القلق تجاه حقوق النساء والحقوق السياسية.

وتسبب التوقف المفاجئ للمساعدات الخارجية بعد انتصار طالبان في دفع اقتصاد البلاد الهش إلى حافة الانهيار. وفي البلاد ملايين العاطلين ويعمل النظام المصرفي جزئيا.

وقال ستانيكزاي “إذا لم يتغير الوضع السياسي والاقتصادي سيكون هناك المزيد من المهاجرين”.

وأصدرت الولايات المتحدة توجيهات تسمح بالتحويلات النقدية الشخصية إلى أفغانستان لكنها لم تخفف من موقفها الرافض لإنهاء تجميد ودائع البنك المركزي الأفغاني التي تبلغ تسعة مليارات دولار أو رفع العقوبات عن عدد من قادة طالبان.

واجتمع وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي مع ممثلين للجنة الدولية للصليب الأحمر في إسلام اباد يوم السبت قبيل اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لبحث الوضع في أفغانستان.

وقال متقي إن طالبان ترحب بمنظمات الإغاثة الإنسانية وتتعهد بالسماح لها بالعمل دون معوقات.