المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سوليفان: المحادثات النووية مع إيران قد تُستنفد خلال أسابيع

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مستشار الأمن القومي الأمريكي: نحتاج لاستراتيجية مشتركة مع إسرائيل
مستشار الأمن القومي الأمريكي: نحتاج لاستراتيجية مشتركة مع إسرائيل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من دان وليامز

القدس (رويترز) – قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة وشركاءها يبحثون أطرا زمنية للدبلوماسية النووية مع إيران، مضيفا أن الجهود الحالية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد ربما تُستنفد خلال أسابيع.

ومضى يقول للصحفيين خلال زيارة لإسرائيل “لا نحدد وقتا بعينه علنا، لكن بوسعي أن أُبلغكم بأننا نبحث خلف الأبواب المغلقة أطرا زمنية وهي ليست بالطويلة”.

وسُئل سوليفان عن الإطار الزمني فقال “أسابيع”.

ودأبت إسرائيل على أن تلمح إلى أنها إذا اعتقدت بأن الدبلوماسية وصلت لطريق مسدود فقد تلجأ إلى ضربات وقائية لحرمان عدوها اللدود من وسائل صنع قنبلة نووية.

لكن هناك شكوكا لدى الخبراء الأمنيين بشأن ما إذا كانت إسرائيل بمفردها لديها القدرة العسكرية على وقف برنامج إيران بشكل فعال أو ما إذا كانت واشنطن ستدعم تحركاتها.

وقال سوليفان إن الولايات المتحدة تعتقد بأن أفضل سبيل لمنع إيران من حيازة سلاح نووي لا يزال يتمثل في “الدبلوماسية والردع والضغط”.

وقال بشأن اجتماعه مع الزعماء الإسرائيليين في القدس “بحثنا سبل ضمان الحفاظ على تماسك المجتمع الدولي لمواصلة الضغط على إيران للوفاء بالتزاماتها والعودة للامتثال” لاتفاق 2015 النووي.

وأضاف “وفيما يخص الأمور المتعلقة بالعمليات، أعتقد بأن الأفضل تركها للمناقشات الدبلوماسية الخاصة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وفي وقت سابق أبلغ سوليفان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل في “منعطف حاسم” لوضع استراتيجية أمنية مشتركة.

وفي تصريحات علنية بعد محادثاته مع سوليفان دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس القوى العالمية إلى ألا تسمح لإيران بإهدار الوقت في المحادثات النووية في فيينا. وتوقفت المفاوضات بطلب من إيران ومن المتوقع استئنافها الأسبوع القادم.

وتنفي إيران أنها تسعى للحصول على أسلحة نووية قائلة إنها تريد إتقان التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.

وتقود واشنطن الجهود في فيينا لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015 والذي وافقت بموجبه إيران على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وعارضت إسرائيل الاتفاق بشدة وسحب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة منه في 2018.

وقال البيت الأبيض إن سوليفان، الذي أرسله الرئيس جو بايدن في زيارة للقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة تستمر 30 ساعة، أبلغ إسرائيل بأحدث التطورات في محادثات فيينا وإن الجانبين تبادلا وجهات النظر بخصوص كيفية المضي قدما.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إنه وسوليفان ناقشا “استراتيجية مكافحة برنامج إيران النووي وكيفية تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل في هذا الشأن”.

ومنذ انسحاب ترامب من الاتفاق، تنتهك إيران بنوده من خلال تحقيق تقدم في مجالات حساسة مثل تخصيب اليورانيوم. ووصف سوليفان انسحاب الولايات المتحدة بأنه “كارثي”.