المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قائدان إيرانيان: المناورات الحربية في الخليج رسالة تحذير لإسرائيل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قائد عسكري إيراني: المناورات الحربية في الخليج رسالة تحذير لإسرائيل
قائد عسكري إيراني: المناورات الحربية في الخليج رسالة تحذير لإسرائيل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

(رويترز) – قال أكبر قائدين عسكرين في إيران يوم الجمعة إن المناورات الحربية التي أجرتها البلاد هذا الأسبوع في الخليج استهدفت توجيه تحذير إلى إسرائيل، وذلك وسط مخاوف من خطط إسرائيلية محتملة لاستهداف مواقع نووية إيرانية.

وتضمنت المناورات الحربية للحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز. وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لصواريخ تدمر هدفا يشبه مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي وتسويه بالأرض في ختام المناورات يوم الجمعة.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية “عبر محاكاة لمنشآت ديمونة الذرية، نفذ الحرس الثوري بنجاح، من خلال تدريباته الصاروخية، هجوما على هذا المركز الحيوي للنظام الصهيوني”.

وقال قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي “كانت لهذه التدريبات رسالة واضحة جدا.. رد جاد وحقيقي… على تهديدات الكيان الصهيوني وتحذيره من ارتكاب أي حماقة”.

وتابع سلامي “سنقطع أيديهم إذا ارتكبوا أي حماقة… المسافة بين العمليات الحقيقية والمناورات الحربية هي فقط تغيير زوايا إطلاق الصواريخ”.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال محمد باقري إن 16 صاروخا باليستيا من طرز مختلفة أطلقت في نفس الوقت ودمرت أهدافا محددة سلفا.

ونددت بريطانيا بإطلاق صواريخ باليستية خلال المناورات.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان “تمثل هذه التصرفات تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وندعو إيران لوقف أنشطتها على الفور”.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده رفض التصريح البريطاني ووصفه بأنه “تدخل في (شؤون) القدرة الدفاعية لإيران”

وتقول إيران إن صواريخها الباليستية يبلغ مداها 2000 كيلومتر وقادرة على الوصول إلى إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

وتملك إيران واحدا من أكبر برامج الصواريخ في الشرق الأوسط، وتعتبر هذه الأسلحة قوة ردع مهمة وقوة رد فعل انتقامي ضد الولايات المتحدة والخصوم الآخرين في حالة اندلاع الحرب.

ومنذ فترة طويلة تهدد إسرائيل، التي تعارض جهود القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية في منع طهران من امتلاك قنبلة نووية. وتقول إيران إن أهداف برنامجها النووي سلمية.

ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس القوى العالمية إلى عدم السماح لإيران بكسب الوقت في المفاوضات النووية التي توقفت بطلب من إيران والتي من المقرر أن تستأنف يوم الاثنين القادم.

ويسود اعتقاد على نطاق واسع بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية.