المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

روسيا تغلق مركز ميموريال لحقوق الإنسان بعد إغلاق أقدم منظمة حقوقية بالبلاد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
روسيا تغلق مركز ميموريال لحقوق الإنسان بعد إغلاق أقدم منظمة حقوقية بالبلاد
روسيا تغلق مركز ميموريال لحقوق الإنسان بعد إغلاق أقدم منظمة حقوقية بالبلاد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

موسكو (رويترز) – أمرت محكمة في موسكو يوم الأربعاء بإغلاق مركز ميموريال الروسي لحقوق الإنسان، وذلك غداة إجبار شقيقته، جماعة ميموريال، أقدم منظمة لحقوق الإنسان في روسيا على الإغلاق أيضا.

ويحتفظ مركز حقوق الإنسان بقائمة مفتوحة للمصنفين على أنهم من السجناء السياسيين، وبينهم منتقد الكرملين أليكسي نافالني.

وتتضمن القائمة طائفة شهود يهوه المسيحية ومسلمين مدانين بالإرهاب تقول ميموريال إنهم ضحايا “لتهم غير مثبتة مبنية على أدلة ملفقة بسبب انتماءاتهم الدينية”.

وبينما يتدثرون بملابس تقيهم دراجات الحرارة شديدة الانخفاض والتي بلغت 12 درجة تحت الصفر، احتشد أنصار ميموريال أمام المحكمة وأخذوا يهتفون “عار! عار!”.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إن المحاكم الروسية قررت “حل اثنتين من أكثر جماعات حقوق الإنسان احتراما في روسيا والإمعان في إضعاف مجتمع حقوق الإنسان المتقلص في البلاد”.

وأضاف “نحث السلطات الروسية على حماية ودعم الأشخاص والمنظمات التي تعمل على تعزيز حقوق الإنسان في أرجاء الاتحاد الروسي”.

وقال مدعون عامون للدولة إن عمل المركز يبرر الإرهاب والتطرف، وهو ما ينفيه.

ولم يصدر تعليق فوري من الكرملين الذي يقول إنه لا يتدخل في قرارات المحاكم.

ويدير المركز شبكة مكاتب في أنحاء منطقة شمال القوقاز ذات الغالبية المسلمة حيث يوثق الانتهاكات في أماكن مثل الشيشان ويقدم مساعدة قانونية وعملية للضحايا.

وسيتعين إغلاق هذه المكاتب ما لم تقبل المحكمة طعن المركز.

وقالت أنَا دوبروفولسكايا، المديرة التنفيذية للمركز، خارج المحكمة إن السلطات عازمة فيما يبدو على التخلص من كل جماعات حقوق الإنسان ، بدءا بميموريـال.

وأضافت “لا يمكننا قول إن ذلك كان مفاجأة تامة لنا.

“كان هناك إحساس بأن المساحة المسموح بها لعمل الجماعات الحقوقية تتقلص. كثيرون سيقلقون حين يرون هذه الأحداث وسيكتب كثيرون عن بداية العصور الوسطى والظلام”.

وقالت إن الحكم سيكون له تأثير مخيف على نشطاء حقوقيين آخرين مضيفة “من الواضح أن عملنا أصبح محرجا جدا ويزعج شخصا ما”.

وأدانت منظمات حقوقية دولية الحكم، كما أدانت قرار المحكمة العليا يوم الثلاثاء بإغلاق منظمة ميموريال إنترناشونال المشهورة بتأريخ جرائم عهد ستالين.