المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة وشركاء يحثون قادة الصومال المتنازعين على خفض التوتر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة وشركاء يحثون قادة الصومال المتنازعين على خفض التوتر
الأمم المتحدة وشركاء يحثون قادة الصومال المتنازعين على خفض التوتر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من عبدي شيخ

مقديشو (رويترز) – قال مسؤولون يوم الأربعاء إن الأمم المتحدة وعدد من الدول تجري محادثات مع رئيس وزراء ورئيس الصومال لحثهما على تخفيف التوتر في خلافهما السياسي الذي يثير مخاوف من مواجهة عسكرية.

وقال مسؤول حكومي صومالي إن رئيس الوزراء محمد حسين روبلي تحدث بشكل منفصل مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في بشأن الوضع السياسي في الصومال، وهو ما يرى محللون أيضا أنه يصرف انتباه الحكومة عن محاربة تمرد متشددين من جماعة الشباب المتحالفة مع تنظيم القاعدة.

وقال مكتب في على تويتر في وقت متأخر من مساء الأربعاء إنها تحدثت أيضا مع الرئيس محمد عبد الله محمد وحثته على دعم روبلي لإتمام الانتخابات البرلمانية سريعا. وكانت الانتخابات قد بدأت في الأول من نوفمبر تشرين الثاني وكان من المفترض إتمامها في 24 ديسمبر كانون الأول، لكن بحلول يوم الأربعاء، تم انتخاب 30 نائبا فقط من أصل 275، بحسب مفوضية الانتخابات.

وقال آري جايتانيس المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة في الصومال “الأمم المتحدة والشركاء الدوليون على اتصال بجميع الأطراف للحث على التهدئة”.

وقال جايتانيس إن المحادثات ضمت شركاء من المنظمة الدولية في الصومال من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى.

والتقت المجموعة يوم الأربعاء بشكل منفصل مع الرئيس ومجموعة من المرشحين الذين يسعون لخوض الانتخابات ضده في الانتخابات الرئاسية.

وقال جايتانيس “كان هدفهم في كلا الاجتماعين تشجيع قادة الصومال على جعل مصالح البلاد أولا والتركيز على تصحيح أوجه القصور على صعيد الانتخابات”.

وقال محمد إبراهيم معلمو المتحدث باسم الحكومة الاتحادية على تويتر إن روبلي تحدث مع في بشأن “الوضع السياسي في الصومال والأمن والانتخابات”.

ويوم الاثنين، علق الرئيس محمد عبد الله محمد صلاحيات رئيس الوزراء للاشتباه بتورطه في فساد، في خطوة وصفها روبلي بأنها “محاولة انقلاب“، وطالب جميع القوات الأمنية بتلقي الأوامر من مكتبه.

ولليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، خيمت قوات أمنية موالية لسياسيين متحالفين مع رئيس الوزراء في منطقة قريبة من القصر الرئاسي.

وقال ساكنون بمقديشو لرويترز إنه بالرغم من الهدوء في العاصمة، فإنهم لاحظوا وجودا أكبر من المعتاد لقوات أمنية موالية لحلفاء سياسيين لروبلي، لكنها ظلت بعيدة إلى حد كبير عن الشوارع.