المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لجنة الأطباء: مقتل اثنين في احتجاجات مناهضة للجيش في السودان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

الخرطوم (رويترز) – قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن قوات الأمن قتلت رجلين خلال احتجاجات مناهضة للحكم العسكري في السودان يوم الأحد.

وأضافت اللجنة أن إجمالي الوفيات منذ بدء حملة قوات الأمن في 25 أكتوبر تشرين الأول بلغ الآن 56 . وقالت اللجنة إن الرجل الأول في العشرينات من عمره وتوفي متأثرا بإصابة في الرأس في العاصمة الخرطوم، في حين توفي الثاني متأثرا بالرصاص في صدره. وسقط القتيلان في أم درمان.

ولم تعلق قوات الأمن بعد على القتلى.

واحتجاجات يوم الأحد هي الجولة الثانية عشرة من الاحتجاجات الضخمة منذ الانقلاب. ويطالب المتظاهرون بألا يكون للجيش دور في الحكومة خلال فترة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات حرة.

وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للجيش في الخرطوم في الوقت الذي كان فيه المتظاهرون يسيرون صوب قصر الرئاسة.

وقال شهود من رويترز إن خدمات الإنترنت والهاتف المحمول تعطلت على ما يبدو في الخرطوم يوم الأحد قبل الاحتجاجات. وتمكن بعض الأشخاص من نشر صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر احتجاجات في عدة مدن أخرى منها الدمازين وبورسودان وسنار.

وفي المناسبات التي تعطلت فيها الاتصالات في الآونة الأخيرة، قالت مصادر في شركات الاتصالات لرويترز إن السلطات طلبت من مقدمي الخدمات قطع خدماتهم. ولم يتسن حتى الآن التواصل مع مسؤولين للتعليق.

وقالت لجنة الأطباء المركزية، الموالية للحركة الاحتجاجية، إن عشرات الأشخاص أصيبوا وإن انقطاع الاتصالات زاد من صعوبة وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين.

وقُتل ستة محتجين وأُصيب المئات في مظاهرات بأنحاء البلاد يوم الخميس.

ونقلت قناة الحدث عن مستشار للقائد العسكري عبد الفتاح البرهان قوله إن الجيش لن يسمح لأي شخص بإدخال البلاد في حالة فوضى وإن استمرار الاحتجاجات يعد استنزافا جسديا ونفسيا وعقليا للبلاد ولن يحقق حلا سياسيا.

واستنكر مجلس السيادة السوداني، الذي يرأسه البرهان، يوم الجمعة أعمال العنف التي شابت احتجاجات الخميس، قائلا إنه وجه السلطات باتخاذ كافة الإجراءات القانونية والعسكرية لمنع تكرار هذه الأحداث “وأن لا يفلت أي معتد من العقاب”.