المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة: ضربة جوية تقتل 3 في مخيم للاجئي إريتريا في إثيوبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة: ضربة جوية إثيوبية تقتل 3 في مخيم للاجئي إريتريا
الأمم المتحدة: ضربة جوية إثيوبية تقتل 3 في مخيم للاجئي إريتريا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

نيروبي (رويترز) – قالت الأمم المتحدة إن ضربة جوية أصابت مخيما للاجئين بإقليم تيجراي في شمال إثيوبيا مما أسفر عن مقتل ثلاثة من لاجئي إريتريا بينهم طفلان.

وأضافت الأمم المتحدة في ساعة متأخرة يوم الخميس أن الضربة وقعت يوم الأربعاء وأصابت مخيم ماي آيني للاجئين قرب بلدة ماي تسيبري بجنوب تيجراي.

وقال فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “لقي ثلاثة لاجئين إريتريين، بينهم طفلان، مصرعهم“، وأضاف أن أربعة لاجئين آخرين أصيبوا.

ولم تحدد الأمم المتحدة الطرف الذي نفذ الضربة الجوية، لكن الحكومة الإثيوبية وحدها هي التي لها قوة جوية في المنطقة.

ولم يرُد بعد المتحدث الحكومي ليجيسي تولو ولا المتحدث العسكري جيتنت أداني على طلبات بالتعليق. وكانت الحكومة قد نفت من قبل استهداف مدنيين.

وجاء في مذكرة أعدتها منظمات إغاثة وتلقتها رويترز أن 146 شخصا على الأقل قُتلوا وأصيب 213 في ضربات جوية في تيجراي منذ 18 أكتوبر تشرين الأول.

وقال اثنان ممن جمعوا المعلومات الواردة في المذكرة إنها تستند إلى أدلة جمعها عاملون في مجال الإغاثة بالمنطقة وعلى أقوال شهود. وتسجل الوثيقة 41 ضربة جوية، أعنفها يوم 16 ديسمبر كانون الأول في بلدة ألاماتا وأوقعت 38 قتيلا و86 مصابا.

ولم تورد المذكرة كم من المدنيين سقط قتيلا بين هؤلاء، ولم تتمكن رويترز من التحقق من الأعداد.

وأودت الحرب الدائرة في شمال إثيوبيا منذ 14 شهرا بين الحكومة الاتحادية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي هيمنت طويلا على الحياة السياسة الإثيوبية، بحياة آلاف المدنيين وشردت الملايين.

ويعيش في إثيوبيا نحو 150 ألف لاجئ إريتري حوصر بعضهم في الصراع وانقطعت عنهم المساعدات لشهور أحيانا.

وكشف تحقيق أجرته رويترز في نوفمبر تشرين الثاني أن لاجئي إريتريا واجهوا أعمال قتل مستهدَفة واغتصابا جماعيا وسلبا ونهبا سواء من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي أو القوات الإريترية التي دخلت الصراع وقوفا إلى جانب الحكومة الاتحادية في إثيوبيا.