المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول: أمريكا منفتحة على محادثات مع روسيا حول التدريب ونشر الصواريخ

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤول: أمريكا منفتحة على محادثات مع روسيا حول التدريب ونشر الصواريخ
مسؤول: أمريكا منفتحة على محادثات مع روسيا حول التدريب ونشر الصواريخ   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ستيف هولاند

واشنطن (رويترز) – قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية يوم السبت إن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون للنقاش مع روسيا، خلال محادثات حول أوكرانيا، بشأن إمكانية قيام كل جانب بتقييد التدريبات العسكرية ونشر الصواريخ في المنطقة.

ومن المقرر بدء جولة المحادثات في جنيف يوم الاثنين.

لكن المسؤول قال إن الولايات المتحدة ليست على استعداد لمناقشة فرض قيود على نشر القوات الأمريكية أو على وضع هذه القوات في دول حلف شمال الأطلسي بالمنطقة.

وحذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من أن روسيا ستواجه عواقب اقتصادية وخيمة إذا أقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غزو أوكرانيا. وقدم مسؤولون أمريكيون اليوم السبت مزيدا من التفاصيل حول العقوبات الصارمة التي يمكن فرضها.

أحد القيود، على حد وصف مصدر مطلع على الخطة، يمكن أن يستهدف قطاعات صناعية روسية مهمة منها الدفاع والطيران المدني، وسيؤثر ذلك بشكل دائم على طموحات روسيا المتعلقة بمجالات التكنولوجيا الفائقة مثل الذكاء الاصطناعي.

وتستهدف محادثات جنيف، التي ستتبعها جولات أخرى الأسبوع القادم في بروكسل وفيينا، تجنب حدوث أزمة. ونشر بوتين عشرات الآلاف من الجنود على طول الحدود مع أوكرانيا مما أثار مخاوف من غزو محتمل.

وما زال من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع مع حلفائها الأوروبيين إحراز تقدم في المحادثات مع موسكو. ويريد بوتين ضمانات أمنية وإنهاء توسع حلف الأطلسي شرقا وهي مطالب تقول الولايات المتحدة إنها غير مقبولة.

وتقول روسيا إنها تشعر بالتهديد من احتمال قيام الولايات المتحدة بنشر أنظمة صاروخية هجومية في أوكرانيا، على الرغم من أن بايدن أكد لبوتين أنه لا ينوي القيام بذلك.

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تبحث مع حلفاء وشركاء في أوروبا وآسيا مجموعة من القيود التجارية.

ولم يتم اتخاذ أي قرارات حتى الآن، ولكن القيود قيد الدراسة ربما تؤثر على المنتجات الأمريكية المُصدرة إلى روسيا وبعض المنتجات الأجنبية الصنع الخاضعة لنفوذ القضاء الأمريكي.

وربما يتم إضافة روسيا إلى مجموعة من البلدان التي تواجه قيودا مشددة، لأغراض تتعلق بمراقبة الصادرات، هي كوبا وإيران وكوريا الشمالية وسوريا.