Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

موظفا إغاثة: مقتل 17 على الأقل في غارة جوية إثيوبية على تيجراي

موظفا إغاثة : مقتل 17 على الأقل في غارة جوية إثيوبية على تيجراي
موظفا إغاثة : مقتل 17 على الأقل في غارة جوية إثيوبية على تيجراي Copyright Thomson Reuters 2022
Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أديس أبابا (رويترز) - قال موظفا إغاثة لرويترز نقلا عن شهود والسلطات المحلية إن ما لا يقل عن 17 شخصا لقوا حتفهم، أغلبهم من النساء، إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى في بلدة ماي تسيبري في غارة جوية شنتها إثيوبيا على إقليم تيجراي يوم الاثنين.

وقالت الأمم المتحدة إنها لم تتمكن من التأكد من صحة التقارير أو عدد الضحايا بسبب صعوبة الاتصالات في المنطقة. ودعت إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل.

وأسفرت غارة جوية يوم الجمعة عن سقوط 56 قتيلا و30 مصابا آخرين، من بينهم أطفال، في مخيم للنازحين في موقع آخر في تيجراي.

وعبر الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يوم الاثنين عن مخاوفه بشأن الخسائر في صفوف المدنيين والمعاناة الناجمة عن الهجمات الجوية.

ولم يرد ليجيسي تولو المتحدث باسم الحكومة على الفور على طلب للتعليق على هذا النبأ. وأحال الكولونيل جيتنت أداني المتحدث باسم الجيش الإثيوبي، رويترز إلى ليجيسي.

وسبق أن نفت الحكومة استهداف المدنيين في الصراع الذي بدأ قبل 14 شهرا مع قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي المتمردة.

وأنهى تولي أبي رئاسة الوزراء في 2018 هيمنة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على الحكومة المركزية لإثيوبيا على مدى 27 عاما. لكن الجبهة ما زالت تحكم منطقة تيجراي حيث اندلع القتال في نوفمبر تشرين الثاني 2020.

وينحي كل طرف باللوم على الآخر. وتتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي أبي بمركزية السلطة على حساب الأقاليم، وهو ما ينفيه، بينما يتهم أبي الجبهة بالسعي للعودة إلى السلطة على المستوى الوطني، وهو ما ترفضه.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"لا علاقة لنا باستهداف الحديدة اليمنية".. السعودية تدعو جميع الأطراف للتحلي بضبط النفس

حرب غزة: إسرائيل تقاتل على أكثر من جبهة.. وإعلام عبري يزعم نجاح عملية اغتيال محمد الضيف

المحكمة العليا في بنغلاديش تقلّص حصص الوظائف الحكومية بعد المواجهات الدّامية بين الطّلبة والشرطة